1- قانون البناء المصري ( دليل عمل للتطبيق )

2 05 2009

<strong>
بسم الله الرحمن الرحيم

قانون البناء المصري ( دليل عمل للتطبيق ) .

إلى كل من تعرض في أملاكه لنصاب طماع جاهل ،
مسجل وهارب من تنفيذ الأحكام .

( أخزاهم الله ) .

<strong>أو هبت عليه رائحة الفساد الكريهة من الابتزاز إلى تسول الرشوة .
( لعنهم الله ) .

أو أندهش لخيانة الأمانة وانعدام الضمير ممن كان يتعين عليه حماية الحق ،
ممن أغراهم المال لوضاعة أصلهم وخسة منبتهم .
( قبحهم الله ) . </
strong>


إلى الملاك : جاء هذا القانون لحمايتكم من النصابين واللصوص والمنحرفين والمرتشين والفاسدين .

<s</strong>trong>إلى كل من كان يعيث فسادا في حقل البناء ، أتى أمر الله فلا تستعجلوه .

إلى الشرفاء من المهندسين جاء وقت العمل والمشاركة .

<strong>إلى الجهات التنفيذية هذا وقت ظهور الصفحة البيضاء ووقت الإختبار .

شكرا لكل من ساهم في حماية الملاك والوطن .

ادعو معي : حمى الله هذا القانون ،
من المتربصين به من الفاسدين والمنحرفين والنصابين واللصوص .

إن الله يدافع عن الذين آمنوا ” صدق الله العظيم

وحسبنا الله ونعم الوكيل .

والحمد لله رب العالمين


سنتيح لكم في الصفخات التالية – بعون الله تعالى –

النص الكامل لقانون البناء رقم 119 لسنة 2008 م .

والنص الكامل للائحة التنفيذية رقم 144 لسنة 2009 م
لائحة قانون البناء المصري رقم 119 لسنة 2008

الرد على الاستفسارات في حدود علمنا مجانا

<strong>وضع جميع القوانين ذات الصلة على نفس المدونة .

بعض أحكام النقض الهامة

بعض صيغ الدعاوى القضائية ذات الصلة

عناوين الجهات الإدارية والقضائية ذات الصلة


هذه دعوة لاحترام القانون





6 – قانون البناء المصري رقم 119 لسنة 2008 م

18 04 2009

أحمد سلطان :

‏ (الفصل الثاني)
في شأن صيانة وترميم (‏ ‏) العقارات المبنية
وهدم المنشآت الآيلة للسقوط

مادة (90) ‏

‎•‎ مع عدم الإخلال بأحكام القانون 144 لسنة 2006 المشار إليه ، تتولى الجهة الإدارية المختصة ‏بشئون التخطيط والتنظيم ، من خلال لجنة أو أكثر في كل وحدة محلية ، تشكل من مهندسين أو مكاتب هندسية ‏أو جهات هندسية متخصصة ، معاينة وفحص المباني والمنشآت ، وتقرير ما يلزم اتخاذه للمحافظة على ‏الأرواح والأموال ، سواء بالصيانة (‏ ‏) أو الترميم (‏ ‏) أو التدعيم (‏ ‏) ، لجعلها صالحة للغرض ‏المخصصة من أجله ، أو بالهدم الجزئي أو الكلي ، طبقا لما توضحه اللائحة التنفيذية (‏ ‏) لهذا القانون من ‏إجراءات في هذا الشأن . ‏
‎•‎ وتقدم اللجنة تقريرها إلى الجهة الإدارية المختصة بشئون التخطيط والتنظيم ، لتصدر قراراتها في ذلك ‏، متضمنة المدة اللازمة لتنفيذ الأعمال المطلوبة ، وما إذا كانت تستوجب إخلاء المبنى مؤقتا جزئيا أو كليا ، ‏وفي حالتي الهدم الجزئي أو الكلي (‏ ‏) ، تعتمد القرارات من المحافظ المختص أو من ينيبه ، خلال أسبوع ‏على الأكثر من تاريخ استلام تقارير اللجنة . ‏
‎•‎ وتحدد اللائحة التنفيذية (‏ ‏) لهذا القانون ، قواعد ومعايير اختيار المهندسين والمكاتب الهندسية ‏والجهات الهندسية المتخصصة المشار إليها في الفقرة الأولى ، وكذا كيفية تشكيل اللجان والقواعد ‏والإجراءات التي تتبع في مزاولة أعمالها ، كما تبين اللائحة (‏ ‏) الأعمال التي تعتبر من أعمال الصيانة أو ‏الترميم (‏ ‏) أو التدعيم (‏ ‏) أو الهدم (‏ ‏) الجزئي أو الكلي ، في تطبيق أحكام هذا القانون .

مادة (91) ‏

‎•‎ تعلن القرارات المشار إليها في المادة السابقة ، إلى ذوي الشأن من الملاك وشاغلي العقار ، وإلى ملاك ‏العقارات المؤجرة طبقا للقانون رقم 4 لسنة 1996 (‏ ‏) ، وأصحاب الحقوق واتحادات الشاغلين المنصوص ‏عليها بالفصل الأول من هذا الباب (‏ ‏) بالطريق الإداري ، وتعاد صورة منها إلى الجهة الإدارية المختصة ‏بشئون التخطيط والتنظيم . فإذا تعذر إعلان أي منهم ، يتم الإعلان بإيداع نسخة من القرارات في مقر الوحدة ‏المحلية وقسم الشرطة أو نقطة الشرطة الواقع في دائرتها العقار ، ويخطر ذوو الشأن بذلك الإيداع ، بكتاب ‏موصى عليه بعلم الوصول (‏ ‏) ، وفي جميع الأحوال تلصق نسخة من القرار ، في مكان ظاهر بواجهة العقار ‏‏. ‏

مادة (92) ‏

‎•‎ يجوز لذوي الشأن أو اتحادات الشاغلين ، التظلم من القرارات التي تصدرها اللجنة المشار إليها بالمادة ‏‏(90) (‏ ‏) ، وفقا لأحكام هذا القانون وذلك خلال خمسة عشر يوما من تاريخ إخطارهم بهذه القرارات ، ‏ويكون التظلم بموجب خطاب مسجل مصحوب بعلم الوصول . ‏
‎•‎ وتختص بنظر التظلمات لجنة تشكل بمقر الوحدة المحلية المختصة بشئون التخطيط والتنظيم ، بقرار ‏من المحافظ المختص ، ومكونة من : ‏
‏1‏ ‏– قاض بدرجة رئيس بالمحكمة الابتدائية التي يقع في دائرتها العقار ، يندب وفقا لقانون السلطة ‏القضائية (‏ ‏) رئيسا ، وعضوية كل من : ‏
‏2‏ ‏- مدير مديرية الإسكان بالمحافظة أو من ينوب عنه . ‏
‏3‏ ‏– مهندس استشاري مدني ، لا تقل خبرته عن خمسة عشر عاما . ‏
‏4‏ ‏ – اثنين من المهندسين المتخصصين في الهندسة المدنية ، من غير العاملين بالجهة الإدارية المختصة ‏بشئون التخطيط والتنظيم بالوحدة المحلية ، يختارهما المحافظ المختص ، لمدة سنتين ، قابلة للتجديد مرة ‏واحدة . ‏
‎•‎ ويشترط لصحة انعقادها حضور رئيسها وثلاثة على الأقل من أعضائها ، من بينهم اثنان من ‏المهندسين ، وتصدر قراراتها بأغلبية أصوات الحاضرين . وعند التساوي ، يرجح الجانب الذي منه رئيس ‏اللجنة . ‏
‎•‎ وعلى اللجنة أن تبت في التظلمات المقدمة إليها ، وإبلاغ ذوي الشأن خلال ثلاثين يوما من تاريخ ‏تقديمها . وتبين اللائحة التنفيذية (‏ ‏) لهذا القانون القواعد والإجراءات التي يتم بها الإخطار ، وكيفية إعلان ‏قراراتها إلى ذوي الشأن واتحاد الشاغلين والجهة الإدارية المختصة بشئون التخطيط والتنظيم ، وتعتبر ‏قرارات اللجنة نهائية .

مادة (93) ‏

‎•‎ مع عدم الإخلال بالأحكام الخاصة بهذا القانون ، يجب على المالك أو الشاغلين أو اتحاد الشاغلين ‏بحسب الأحوال ، أن يبادروا إلى تنفيذ قرار اللجنة النهائي في شأن المنشأة الآيلة للسقوط والترميم (‏ ‏) ‏والصيانة (‏ ‏) ، وفقا لأحكام هذا القانون ، وذلك في المدة المحددة لتنفيذه . ‏
‎•‎ وللجهة الإدارية المختصة بشئون التخطيط والتنظيم ، في حالة امتناع المالك أو الشاغلين أو اتحاد ‏الشاغلين – بحسب الأحوال – عن تنفيذ قرار اللجنة النهائي ، في المدة المحددة لذلك ، أن تقوم بتنفيذه عن ‏طريق الشركات المتخصصة ، على نفقة صاحب الشأن ، وتحصل قيمة التكاليف وجميع النفقات بطريق الحجز ‏الإداري . ‏
‎•‎ وفي حالة عدم وجود اتحاد شاغلين ، يجوز للمستأجر إذا تأخر المالك والجهة الإدارية المذكورة عن ‏القيام بتنفيذ ما نص عليه القرار النهائي ، أن يحصل على إذن من القضاء المستعجل ، في أن يجري الأعمال ‏المقررة دون الحاجة إلى الحصول على موافقة المالك ، وأن يستوفي ما أنفقه خصما من مستحقات المالك لديه ‏‏. ‏

مادة (94)

‎•‎ إذا اقتضت أعمال الترميم (‏ ‏) أو الصيانة (‏ ‏) أو الهدم (‏ ‏) الجزئي إخلاء المبنى مؤقتا من ‏شاغليه ، حرر محضر إداري بأسماء المستأجرين الفعليين دون سواهم ، وتقوم الجهة الإدارية المختصة ‏بشئون التخطيط والتنظيم بإخطارهم بالإخلاء ، في المدة التي تحددها . فإذا لم يتم الإخلاء بعد انقضائها ، جاز ‏تنفيذه بالطريق الإداري . ولشاغلي البناء الحق في العودة إلى العين بعد ترميمها (‏ ‏) أو تدعيمها (‏ ‏) دون ‏الحاجة إلى موافقة المالك ، ويتم ذلك بالطريق الإداري في حالة امتناع المالك . ‏
‎•‎ ويعفى الشاغل من سداد الأجرة وتوابعها وأية التزامات مالية أخرى ، عن مدة الإخلاء التي استلزمتها ‏أعمال الترميم (‏ ‏) أو الصيانة (‏ ‏) أو الهدم الجزئي (‏ ‏) . ‏
‎•‎ ولا يجوز مد هذه المدة إلا بقرار من الجهة الإدارية المختصة بشئون التخطيط والتنظيم ، وتعتبر العين ‏خلال هذه المدة ، في حيازة الشاغل قانونا .

مادة (95) ‏

‎•‎ على شاغلي العين التي صدر قرار نهائي بهدمها (‏ ‏) كليا أن يبادروا إلى إخلائها في المدة المحددة ‏في القرار ، فإذا امتنعوا عن الإخلاء كان للجهة الإدارية المختصة بشئون التخطيط والتنظيم إخلاؤها بالطريق ‏الإداري وعلى نفقتهم دون أي إجراءات .

مادة (96) (‏ ‏)

‎•‎ تلتزم الجهة الإدارية المختصة بشئون التخطيط والتنظيم في أحوال الخطر الداهم بإخلاء العقار ، وكذلك ‏المباني المجاورة عند الضرورة من السكان بالطريق الإداري ، واتخاذ ما تراه لازما من الاحتياطات والتدابير ، ‏إلا في حالة تهديد البناء بالانهيار العاجل ، فيكون لها في هذه الحالة الحق في إخلائه فورا . ‏
‎•‎ كما يكون لها في حالة الضرورة القصوى ، هدم العقار جزئيا أو كليا (‏ ‏) ، بموجب حكم من قاضي ‏الأمور المستعجلة ، بالمحكمة الكائن في دائرتها العقار .

مادة (97) ‏

‎•‎ ينشأ صندوق يتولى الإقراض بدون فوائد لأعمال الصيانة (‏ ‏) والترميم (‏ ‏) للمباني السكنية ، ‏وتوفير مساكن بديلة للمساكن الآيلة للسقوط ، يتمتع بالشخصية الاعتبارية العامة ، ويكون من بين موارده ‏
‏1 – ما يخصص له من الموازنة العامة للدولة ، بما لا يقل عن 0.5 % (خمسة في الألف) من الموازنة ‏الاستثمارية للدولة . ‏
‏2– الهبات والتبرعات وعوائد استثمار أمواله . ‏
ويصدر بالصندوق وبقواعد الاقتراض منه ، قرار من رئيس الجمهورية .


‏(الباب الخامس)

العقوبات

مادة (98) ‏

‎•‎ مع عدم الإخلال بأية عقوبة أشد ينص عليها قانون العقوبات (‏ ‏) ، أو أي قانون آخر ، يعاقب على ‏الأفعال المبينة في المواد التالية بالعقوبات المقررة لكل منها .

مادة (99) ‏

‎•‎ يعاقب بالحبس (‏ ‏) والغرامة (‏ ‏) التي لا تقل عن عشرة آلاف جنيه ولا تزيد عن مائة ‏ألف جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين ، كل من أخل بأي من مهام وظيفته المنصوص عليها في ‏المواد (17 ، 18 ” فقرة ثانية ” ، 29 فقرة (ج) , 32 ، 36 ، 37 ، 39 ، 44 ، 62 فقرة ‏ثالثة ، 96 ، 113 الفقرتين الثالثة والرابعة ) من هذا القانون . ويجوز الحكم فضلا عن ذلك ‏بالعزل من الوظيفة ، وتتعدد العقوبات بتعدد المخالفات (‏ ‏) . ‏

مادة (100) ‏

‎•‎ يعاقب كل من خالف الفقرة الأولى من المادة (18) (‏ ‏) من هذا القانون ، بالحبس والغرامة التي لا ‏تقل عن مائة ألف جنيه ، ولا تزيد على خمسمائة ألف جنيه . أو بإحدى هاتين العقوبتين ، وتتعدد الغرامات ‏بتعدد المخالفات . ‏
‎•‎ ويعاقب بالحبس أو الغرامة التي لا تقل عن عشرة آلاف جنيه ولا تزيد على خمسين ألف جنيه كل من ‏خالف أحكام الفقرة الثالثة من المادة (18) (‏ ‏) من هذا القانون . ‏
‎•‎ وتكون العقوبة الحبس مدة لا تقل عن ستة شهور ، وغرامة لا تقل عن خمسين ألف جنيه ولا تزيد ‏عن مائة ألف جنيه ، إذا وقعت الجريمة المنصوص عليها في إحدى الفقرتين السابقتين ، عن طريق التحايل ‏‏(‏ ‏) أو استخدام أوراق مزورة (‏ ‏) أو بالإعلان عن تقاسيم وهمية .

مادة (101) ‏

‎•‎ يعاقب كل من خالف المادة (21) من هذا القانون (‏ ‏) ، بغرامة لا تقل عن خمسين ألف جنيه ولا تزيد ‏على مائتي ألف جنيه . وذلك فضلا عن الحكم بإزالة (‏ ‏) أو تصحيح الأعمال المخالفة (‏ ‏) على ‏نفقة المخالف (‏ ‏) . ‏

مادة (102) ‏

‎•‎ يعاقب بالحبس مدة لا تزيد عن خمس سنوات ، أو الغرامة التي لا تقل عن ‏مثلي قيمة الأعمال المخالفة (‏ ‏) ، ولا تجاوز ثلاثة أمثال هذه القيمة ، ‏
كل من قام بإنشاء مبان (‏ ‏) أو إقامة أعمال (‏ ‏) أو توسيعها (‏ ‏) أو ‏تعليتها (‏ ‏) ، أو تعديلها (‏ ‏) أو تدعيمها (‏ ‏) أو ترميمها (‏ ‏) أو هدمها (‏ ‏) ، ‏بدون ترخيص (‏ ‏) من الجهة الإدارية المختصة (‏ ‏) . ‏
‎•‎ كما يعاقب بذات العقوبة ، كل من يخالف أحكام المادة الثانية من قانون الإصدار (‏ ‏) . ‏
‎•‎ ويعاقب بعقوبة الحبس المشار إليها في الفقرة الأولى ، وبغرامة لا تقل عن مثلي قيمة الأعمال ‏المخالفة بما لا يتجاوز خمسمائة ألف جنيه ، كل من قام باستئناف أعمال سبق وقفها بالطريق الإداري ، على ‏الرغم من إعلانه بذلك . ‏
‎•‎ وفي جميع الأحوال ، تخطر نقابة المهندسين أو اتحاد المقاولين (‏ ‏) – حسب الأحوال – بالأحكام التي ‏تصدر ضد المهندسين أو المقاولين (‏ ‏) ، وفقا لأحكام هذا القانون ، لاتخاذ ما يلزم بشأنهم .

مادة (103) ‏

‎•‎ يعاقب المهندس أو الشخص المسئول في المكتب الهندسي القائم بأعمال الاعتماد ، على مخالفته لأحكام ‏المواد (41 ، 43 ، 46 ، 62 فقرة أولى ) من هذا القانون بالحبس ، وغرامة لا تقل عن 5 % (خمسة ‏في المائة) من قيمة الأعمال المرخص بها ، ولا تزيد على 10 % (عشرة في المائة) من قيمة الأعمال ، ‏وذلك بحد أدنى خمسين ألف جنيه ، أو بإحدى هاتين العقوبتين ، ويحكم بإزالة المخالفات وتصحيح الأعمال ‏المخالفة (‏ ‏) على نفقة المخالف ، وتتعدد العقوبات بتعدد المخالفات . ‏
‎•‎ وفي حالة العود (‏ ‏) تكون العقوبة الحبس مدة لا تزيد على خمس سنوات ، ومثلي الغرامة المشار ‏إليها في الفقرة الأولى (‏ ‏) ، وفي حالة تكرار المخالفة تقضي المحكمة بشطب المهندس المخالف أو المكتب ‏الهندسي الذي ارتكبت المخالفة لصالحه أو أحد العاملين لديه من سجلات نقابة المهندسين .

مادة (104) ‏

‎•‎ يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر ، وبغرامة لا تقل عن مثلي قيمة الأعمال المخالفة بحد أدنى ‏خمسين ألف جنيه ولا تجاوز ثلاثة أمثال قيمة الأعمال المخالفة أو بإحدى هاتين العقوبتين ، كل من أقام أعمالا ‏دون مراعاة الأصول الفنية المقررة قانونا في تصميم أعمال البناء أو تنفيذها أو الإشراف على التنفيذ ، أو في ‏متابعته ، أو عدم مطابقة التنفيذ للرسومات والبيانات ، أو المستندات التي منح الترخيص على أساسها ، أو ‏الغش في استخدام مواد البناء ، أو استخدام مواد غير مطابقة للمواصفات المقررة ، فإذا نتج عن ذلك سقوط ‏البناء كليا أو جزئيا ، أو صيرورته آيلا للسقوط ، كانت العقوبة الحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر . وغرامة لا ‏تقل عن مثلي قيمة الأعمال المخالفة ، ولا تزيد على ثلاثة أمثال قيمة الأعمال المخالفة . فإذا نشأ عن الفعل ‏وفاة شخص أو أكثر ، أو إصابة أكثر من ثلاثة أشخاص ، بإصابة نشأت عنها عاهة مستديمة ، لكل منهم ، أو ‏إذا ارتبطت الجريمة بجريمة تزوير أو استعمال محرر مزور ارتباطا لا يقبل التجزئة ، كانت العقوبة الحبس ‏مدة لا تقل عن سنة ، ولا تزيد على عشر سنوات ، وغرامة لا تقل عن مثلي قيمة الأعمال المخالفة ، ولا تزيد ‏على ثلاثة أمثال قيمة الأعمال المخالفة ، وذلك دون الإخلال بأية عقوبة أشد ، ينص عليها قانون آخر . ‏
‎•‎ ويحكم فضلا عن ذلك بشطب اسم المهندس المصمم أو المشرف على التنفيذ أو المقاول (‏ ‏) من ‏سجلات نقابة المهندسين أو سجلات اتحاد المقاولين – بحسب الأحوال – ، وذلك لمدة لا تزيد عن سنتين ، وفي ‏حالة العود ، يكون الشطب لمدة لا تقل عن مثلي مدة العقوبة المقيدة للحرية المحكوم بها عليه . ‏
‎•‎ وفي جميع الأحوال ، يجب نشر الحكم في جريدتين يوميتين واسعتي الانتشار ، على نفقة المحكوم عليه ‏‏. ‏

مادة (105) ‏

‎•‎ يعاقب كل من يخالف أحكام المادتين رقمي (49 ، 50 ) من هذا القانون بالحبس ، أو الغرامة التي لا ‏تقل عشرين ألف جنيه ، ولا تزيد على خمسين ألف جنيه . وفي جميع الأحوال يحكم بتصحيح الأعمال المخالفة ‏على نفقة المخالف . فإذا ترتب على المخالفة ، وفاة شخص أو أكثر ، أو إصابة أكثر من ثلاثة أشخاص بإصابة ‏نشأت عنها عاهة مستديمة لكل منهم ، تكون العقوبة الحبس (‏ ‏) مدة لا تقل عن سنة ، ولا تزيد على عشر ‏سنوات ، فضلا عن الغرامة بحديها الأدنى والأقصى المذكورين .

مادة (106) ‏

‎•‎ يعاقب كل من يخالف أحكام المادة (54) من هذا القانون ، بغرامة لا تقل عن مائتي جنيه ، ولا تزيد ‏على ألف جنيه . وتتعدد العقوبة بتعدد المخالفات . ‏
‎•‎ كما يعاقب كل من يخالف أحكام المواد (56 ، 59 فقرة ثالثة ، 62 فقرة ثانية ) من هذا القانون ‏بغرامة يومية مائة جنيه ، تتعدد بعدد أيام المخالفة .

مادة (107) ‏

‎•‎ يعاقب المخالف بغرامة تعادل بغرامة تعادل 1 % (واحد في المائة) من إجمالي قيمة الأعمال المخالفة ‏، عن كل يوم يمتنع فيه عن تنفيذ ما قضى به الحكم أو القرار النهائي من الجهة المختصة ، من إزالة أو ‏تصحيح أو استكمال ، وذلك بعد انتهاء المدة التي تحددها الجهة الإدارية المختصة بشئون التخطيط والتنظيم ‏بالوحدة المحلية ، لتنفيذ الحكم أو القرار . ‏
‎•‎ ويكون الخلف العام أو الخاص ، مسئولا عن تنفيذ ما قضى به الحكم أو القرار النهائي من إزالة أو ‏تصحيح أو استكمال ، وتبدأ المدة المقررة للتنفيذ ، من تاريخ إعلانه بالحكم أو القرار إعلانا قانونيا ، ويطبق ‏في شأنه الأحكام الخاصة بالغرامة المنصوص عليها في هذه المادة . ‏
‎•‎ كما تسري أحكام هذه الغرامة في حالة استئناف الأعمال الموقوفة ، وذلك عن كل يوم ، اعتبارا من ‏اليوم التالي لإعلان ذوي الشأن بقرار الإيقاف .

مادة (108) ‏

‎•‎ يعاقب المالك أو ذوو الشأن في حالة مخالفة أي من أحكام أي من أحكام المادتين الخامسة من قانون ‏الإصدار و (68) من هذا القانون بغرامة يومية مائة جنيه ، تتعدد بعدد أيام المخالفة ، فضلا عن إيقاف تشغيل ‏المصعد بالطريق الإداري ، حتى إزالة أسباب المخالفة .

مادة (109) ‏

‎•‎ يعاقب كل شاغل يتخلف عن أداء اشتراك الصيانة أو الالتزامات المالية المقررة ، بغرامة شهرية لا تقل ‏عن عشرة جنيهات ، ولا تجاوز مائة جنيه ، تتعدد بعدد أشهر التخلف ، ويحكم فضلا عن ذلك بإلزامه بأدائه ‏الالتزامات المالية المقررة .

مادة (110) ‏

‎•‎ يعاقب بالحبس مدة لا تزيد عن سنة ، وبغرامة لا تقل عن ألف جنيه ولا تجاوز خمسة آلاف جنيه ؛ أو ‏بإحدى العقوبتين ، كل من يخالف أيا من أحكام المادتين ( 93 ، 95 ) من هذا القانون ، وتكون عقوبة الحبس ‏مدة لا تقل عن ستة أشهر ومثلي الغرامة المشار إليها آنفا ، إذا ترتب على عدم تنفيذ ذوي الشأن للقرار ‏الصادر بالهدم الكلي أو الجزئي ، سقوط المبنى .


أحكام عامة

مادة (111) ‏

‎•‎ يجوز لذي الشأن التظلم من القرارات التي تصدرها الجهة الإدارية المختصة بشئون التخطيط والتنظيم ‏، وفقا لأحكام هذا القانون ، وذلك خلال ثلاثين يوما من تاريخ إخطاره بهذه القرارات ، وتختص بنظر التظلم ‏لجنة تشكل بمقر الوحدة المحلية المختصة ، برئاسة قاض بدرجة رئيس بالمحكمة الابتدائية الكائن بدائرتها ‏العقار ، يندب وفقا لقانون السلطة القضائية ، وتضم اثنين يختارهما المجلس الشعبي المحلي المختص لمدة ‏سنتين ، واثنين من المهندسين من غير العاملين بالجهة الإدارية المختصة بشئون التخطيط والتنظيم بالوحدة ‏المحلية (‏ ‏) ، أحدهما مهندس معماري أو مهندس تخطيط عمراني ، والآخر مهندس مدني يختارهما المحافظ ‏المختص لمدة سنتين غير قابلة للتجديد . ‏
‎•‎ ويصدر بتشكيل اللجنة قرار من المحافظ المختص ، ويشترط لصحة انعقادها حضور رئيسها وثلاثة ‏على الأقل من أعضائها بينهما اثنان من المهندسين ، وتصدر قراراتها بأغلبية أصوات الحاضرين . وعند ‏التساوي ، يرجح الجانب الذي منه رئيس اللجنة . ‏
‎•‎ وعلى اللجنة أن تبت في التظلم المقدم إليها خلال ثلاثين يوما من تاريخ تقديمه ، ويعتبر انقضاء هذه ‏المدة دون صدور قرار التظلم بمثابة رفضه . ‏
‎•‎ وتبين اللائحة التنفيذية (‏ ‏) لهذا القانون ، القواعد والإجراءات التي تسير عليها اللجنة في أعمالها ، ‏وكيفية إعلان قراراتها ، إلى كل من ذوي الشأن ، والجهة الإدارية المختصة بشئون التخطيط والتنظيم .

مادة (112) ‏

‎•‎ مع عدم الإخلال بأحكام القانون رقم 10 لسنة 1990 بشأن نزع ملكية العقارات للمنفعة العامة ، يحظر ‏من وقت اعتماد المخططات التفصيلية ، إجراء أعمال البناء أو التعلية (‏ ‏) في الأجزاء البارزة عن خطوط ‏التنظيم ، على أن يعوض أصحاب الشأن تعويضا عادلا ، ويستثنى من ذلك أعمال التدعيم (‏ ‏) لإزالة الخلل ‏وكذلك أعمال البياض .‏
‎•‎ وإذا صدر قرار بتعديل خطوط التنظيم ، أو في حالة إعادة تخطيط المنطقة . جاز للوحدة المحلية ‏المختصة ، بقرار مسبب إلغاء التراخيص (‏ ‏) السابق منحها ، أو تعديلها بما يتفق مع خط التنظيم الجديد ، ‏سواء كان المرخص له قد شرع في القيام بالأعمال المرخص بها ، أو لم يشرع ، وذلك بشرط تعويضه تعويضا ‏عادلا .

مادة 113 (‏ ‏)

‎•‎ يكون للعاملين بجهاز التفتيش الفني على أعمال البناء صفة مأموري الضبط القضائي ، ويصدر بتحديدهم ‏قرار من وزير العدل ، بالاتفاق مع الوزير المختص بالإسكان . ‏
‎•‎ كما يكون للمهندسين العاملين بالإدارة المختصة بشئون التخطيط والتنظيم بالوحدات المحلي ، الذين ‏يصدر بتحديدهم قرار من وزير العدل ، بالاتفاق مع المحافظ المختص ، صفة مأموري الضبط القضائي ، وذلك ‏بالنسبة للجرائم التي تقع في دوائر اختصاصهم بالمخالفة لأحكام هذا القانون ، ويكون لهم بمقتضى ذلك ، حق ‏دخول مواقع الأعمال ، وإثبات ما يقع بها من مخالفات ، واتخاذ الإجراءات المقررة في شأنها . ‏
‎•‎ وعلى الأشخاص المشار إليهم في الفقرة السابقة التنبيه كتابة على المرخص إليهم ‏والمشرفين على التنفيذ إلى ما يحدث في هذه الأعمال من إخلال بشروط الترخيص (‏ ‏). ‏
‎•‎ كما يكون عليهم متابعة تنفيذ الاشتراطات التخطيطية والبنائية ، وشروط الترخيص (‏ ‏) ‏، وتنفيذ الأعمال طبقا للرسومات والمواصفات الفنية ، وقواعد الوقاية من الحريق ، واتخاذ ‏الإجراءات المنصوص عليها في هذا القانون ولائحته التنفيذية (‏ ‏) ، ومتابعة تنفيذ القرارات ‏والأحكام النهائية الصادرة في شأن الأعمال المخالفة ، وإبلاغ رئيس الوحدة المحلية المختصة بأي عقبات في ‏سبيل تنفيذها ، وذلك طبقا للقواعد والإجراءات التي تبينها اللائحة التنفيذية (‏ ‏) لهذا القانون (‏ ‏) . ‏

مادة (114) ‏

‎•‎ تختص محكمة القضاء الإداري دون غيرها ، بالفصل في الطعون على جميع القرارات الصادرة من ‏الجهة الإدارية ، تطبيقا لأحكام هذا القانون ، وإشكالات التنفيذ في الأحكام الصادرة منها في هذا الشأن ، ‏ويكون نظر الطعون والفصل فيها على وجه السرعة ، وتلتزم الجهة الإدارية بتقديم المستندات في أول جلسة ، ‏ولا يترتب على الطعن وقف تنفيذ القرار المطعون فيه ، مالم تأمر المحكمة بذلك .

‏**********************************************************‏
‏______________‏
رقم الإيداع بدار الكتب 65/2008 م
الهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية
25519 س 2007- 7 – 21





5 – قانون البناء المصري رقم 119 لسنة 2008 م

18 04 2009

أحمد سلطان :

‏(الباب الثالث)
تنظيم أعمال البناء(‏ ‏)

‏(الفصل الأول)
أحكام عامة

مادة (38) ‏

‎•‎ تسري أحكام هذا الباب في شأن تنظيم أعمال البناء على كافة أعمال العمران بوحدات ‏الإدارة المحلية ، والمناطق السياحية والصناعية ، والتجمعات العمرانية الجديدة ، وعلى المباني والتجمعات ‏السكنية التي يصدر بتحديدها قرار الوزير المختص (‏ ‏) . ‏

مادة (39) (‏ ‏)

‎•‎ يحظر إنشاء مبان (‏ ‏) أو منشآت أو إقامة أعمال (‏ ‏) أو توسعتها (‏ ‏) أو تعليتها (‏ ‏) أو ‏تعديلها (‏ ‏) أو تدعيمها (‏ ‏) أو ترميمها (‏ ‏) أو هدم المباني (‏ ‏) غير الخاضعة لقانون المباني غير الآيلة ‏للسقوط جزئيا أو كليا ، أو إجراء أي تشطيبات خارجية ، دون الحصول على ترخيص (‏ ‏) في ذلك من ‏الجهة الإدارية المختصة بشئون التخطيط والتنظيم ، وفقا للاشتراطات البنائية وقت إصدار الترخيص (‏ ‏) ، ‏ولما تبينه اللائحة التنفيذية (‏ ‏) لهذا القانون . ‏
‎•‎ ويصدر الترخيص بالمباني (‏ ‏) ، أو الأعمال المشار إليها في الفقرة الأولى ، إذا كانت مطابقة لأحكام ‏هذا القانون ، والاشتراطات التخطيطية البنائية المعتمدة ، وأسس التصميم ، وشروط تنفيذ بالكودات المصرية ‏‏(‏ ‏) ومتفقة مع الأصول الفنية ، والمواصفات العامة ، ومقتضيات الأمان والسلامة ، والقواعد الصحية ، ‏وأحكام الإضاءة والتهوية والأفنية ، واشتراطات تأمين المبنى وشاغليه ضد أخطار الحريق (‏ ‏) . ‏
‎•‎ وتبين اللائحة التنفيذية (‏ ‏) لهذا القانون تلك الاشتراطات ، والتزامات المرخص له ، عند الشروع في ‏تنفيذ الأعمال ، وأثناء التنفيذ ، وفي حالة التوقف عنه . ‏

‏ (الفصل الثاني)
مستندات الترخيص (‏ ‏)

مادة (40) ‏

‎•‎ تلتزم الجهة الإدارية بإعطاء أصحاب الشأن ، بيانا بصلاحية الموقع للبناء من الناحية التخطيطية ، ‏والاشتراطات البنائية الخاصة بالموقع ، وذلك بمراعاة أحكام المادة (19) من الباب الأول من هذا القانون (‏ ‏) ‏‏. ‏
‎•‎ ويقدم طلب الحصول على الترخيص ، من المهندس ، أو المكتب الهندسي المعتمد ، إلى الجهة الإدارية ‏المختصة بشئون التخطيط والتنظيم ، مرفقا به المستندات اللازمة ، ويكون من يصدر الترخيص باسمه مسئولا ‏عما يقدمه من بيانات ومستندات متعلقة بحقه في الترخيص . ‏
‎•‎ وفي جميع الأحوال ، لا يترتب – على منح الترخيص أو تجديده – أي مساس بحقوق ذوي الشأن ‏المتعلقة بالملكية . ‏
‎•‎ ويكون المهندس أو المكتب الهندسي ، مسئولا عن استيفاء المستندات ، وعن أعمال التصميم ، وعليه ‏الالتزام عند مراجعة الرسومات وتعديلاتها ، بالاشتراطات التخطيطية والبنائية الخاصة بالموقع ، والكودات ، ‏والأصول الفنية ، والمواصفات القياسية المصرية المعمول بها وقت التقدم بطلب الترخيص ، وتبين اللائحة ‏التنفيذية (‏ ‏) لهذا القانون ، المستندات الواجب إرفاقها بطلب الترخيص (‏ ‏) . ‏

‏(الفصل الثالث)
البت في الترخيص (‏ ‏)

مادة (41) ‏

‎•‎ يتولى المهندس أو المكتب الهندسي ، تقديم الرسومات والمستندات المرفقة بطلب الترخيص ، وإصدار ‏شهادة (‏ ‏) بصلاحية الأعمال للترخيص (‏ ‏) ، وعلى الجهة الإدارية المختصة بشئون التخطيط والتنظيم اعتماد ‏هذه الشهادة وإصدار الترخيص (‏ ‏) بالبناء ، في مدة لا تجاوز ثلاثين يوما من تاريخ ورود شهادة صلاحية ‏الأعمال من المهندس أو المكتب القائم بالإعداد ، والتأكد من استيفاء المستندات المطلوبة . ‏
‎•‎ ومع عدم الإخلال بالمسئولية الجنائية للمخالف عما يرتكب من مخالفات ، يكون المهندس أو المكتب ‏الهندسي مسئولا عن سلامة المستندات المرفقة ، وأعمال التصميم ، ومطابقتها للاشتراطات التخطيطية ‏والبنائية للموقع ، والكودات ، والمواصفات الفنية المنظمة . ‏
‎•‎ وتحدد اللائحة التنفيذية (‏ ‏) لهذا القانون ، معايير وإجراءات تحديد المهندسين والمكاتب الهندسية ‏المشار إليهما في الفقرة الأولى ، وإجراءات إصدار الترخيص (‏ ‏) . ‏

مادة (42) ‏

‎•‎ يعتبر انقضاء المدة المحددة لإصدار الترخيص (‏ ‏) دون البت فيه بمثابة الموافقة عليه ، ‏وعلى طالب الترخيص (‏ ‏) أو من يمثله قانونا ، إعلان المحافظ المختص بعزمه على البدء في التنفيذ ، مع ‏التزامه بمراعاة جميع الأوضاع والشروط والضمانات المنصوص عليها في هذا القانون (‏ ‏) ولائحته التنفيذية ‏‏(‏ ‏) ، من اعتماد المهندس أو المكتب الهندسي للرسومات والمستندات المرفقة بطلب الترخيص (‏ ‏) . ‏

مادة (43) ‏

‎•‎ يشترط في حالات التعلية (‏ ‏) ، الالتزام بقواعد الارتفاع ، والاشتراطات التخطيطية والبنائية السارية ، ‏على أن يسمح الهيكل الإنشائي للمبنى وأساساته بتحمل الأعمال المطلوبة ، وذلك طبقا للضوابط التي تحددها ‏اللائحة التنفيذية (‏ ‏) لهذا القانون . ‏
‎•‎ ويكون المهندس أو المكتب الهندسي مسئولا عن سلامة العقار ، وأعمال التعلية ، ومطابقتها ‏للاشتراطات التخطيطية والبنائية للموقع ، والكودات ، والمواصفات الفنية .

مادة (44) (‏ ‏)

‎•‎ يجوز بقرار مسبب من المحافظ المختص ، بعد موافقة المجلس الشعبي المحلي ، وقف الترخيص (‏ ‏) ‏بالبناء في المدن أو المناطق أو الشوارع ، تحقيقا لغرض قومي ، أو مراعاة لظروف العمران ، أو إعادة ‏التخطيط ، على ألا تتجاوز مدة الوقف ستة أشهر من تاريخ نشر القرار في الوقائع المصرية (‏ ‏) . ‏
‎•‎ وللمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية العمرانية ، بقرار مسبب ، بناء على اقتراح المحافظ المختص ، مد ‏الوقف لمدة أو امدد أخرى ، لاعتبارات يقدرها بما لا يزيد على سنتين . ‏
‎•‎ وعلى الجهة الإدارية المختصة بشئون التخطيط والبناء والتنظيم ، وقف إصدار الترخيص (‏ ‏) ، وعدم ‏إصدار بيان بصلاحية الموقع للبناء من الناحية التخطيطية والاشتراطات البنائية الخاصة بالموقع ، إذا كانت ‏الأعمال المطلوب الترخيص بها ، تقع في المدن أو المناطق أو الشوارع التي يصدر بها قرار الوقف . ‏

‏(الفصل الرابع)
رسوم الترخيص (‏ ‏)

مادة (45) ‏

‎•‎ يصدر المحافظ المختص ، بعد موافقة المجلس الشعبي المحلي بالمحافظة ، قرارا يحدد فيه الرسوم ‏المستحقة عن إصدار الترخيص (‏ ‏) ، وعن تجديده ، بما لا يجاوز ألف جنيه لكل رسم إصدار ، ويزاد هذا الحد ‏الأقصى سنويا بواقع 3% (ثلاثة في المائة) . ‏
‎•‎ ويؤدي طالب الترخيص تأمينا 0.2% (اثنان من عشرة في المائة) من قيمة الأعمال المطلوب ‏الترخيص بها ، تخصص لمواجهة ما قد يلزم من نفقات الإزالة وتصحيح الأعمال المخالفة ، وغير ذلك من ‏النفقات والمتطلبات ، وذلك وفقا لما تبينه اللائحة التنفيذية (‏ ‏) لهذا القانون .

مادة (46) ‏

‎•‎ لا يجوز إصدار ترخيص البناء ، أو البدء في التنفيذ للأعمال ، التي تبلغ قيمتها مليون جنيه فأكثر ، أو ‏المبنى المكون من أربعة طوابق فأكثر ، أو التعليات أيا كانت قيمتها ، إلا بعد أن يقدم طالب الترخيص وثيقة ‏تأمين (‏ ‏) . ‏
‎•‎ ويستثنى من الحكم المتقدم أعمال التعلية (‏ ‏) التي لا تجاوز قيمتها مائتي ألف جنيه لمرة واحدة ولطابق ‏واحد وفي حدود الاشتراطات التخطيطية والبنائية المعتمدة . ‏
‎•‎ وتغطي وثيقة التأمين المسئولية المدنية للمهندس والمقاول (‏ ‏) عن الأضرار التي تلحق بالغير بسبب ما ‏يحدث بالمباني والمنشآت من تهدم كلي أو جزئي وذلك بالنسبة لما يلي : ‏
‏1-‏ مسئولية المهندس والمقاول أثناء فترة التنفيذ باستثناء أعمالهم . ‏
‏2-‏ مسئولية المهندس والمقاول أثناء فترة الضمان المنصوص عليها في المادة 651 من القانون ‏المدني (‏ ‏)‏‎ ‎‏. ‏
‎•‎ ومع عدم الإخلال بالمسئولية الجنائية ، يتولى المؤمن مراجعة الرسومات ، ومتابعة التنفيذ ، وذلك عن ‏طريق أجهزته ، أو من يعهد إليه بذلك ، وتحدد مسئوليته المدنية وفقا لأحكام هذا القانون . ‏
‎•‎ ويكون الحد الأقصى لما يدفعه المؤمن بالنسبة للأضرار التي تلحق بالغير مبلغ مليوني جنيه عن ‏الحادث الواحد ، على ألا تتعدى مسئولية المؤمن قبل الشخص الواحد عن الأضرار ، مبلغ مائة ألف جنيه . ‏
‎•‎ ويصدر قرار من الوزير المختص بالتأمين (‏ ‏) بالاتفاق مع الوزير المختص بالإسكان‎ ‎‏(‏ ‏) ، بالقواعد ‏المنظمة لهذا التأمين ، وشروطه ، وقيوده ، وأوضاعه ، والأحوال التي يكون فيها للمؤمن حق الرجوع على ‏المسئول عن الأضرار ، كما يتضمن القرار قسط التأمين الواجب أداؤه ، والشخص (‏ ‏) الملزم به ، على ألا ‏يتجاوز القسط 0.2 % (اثنان من عشرة في المائة) من قيمة المبنى ، ويحسب القسط على أساس أقصى ‏خسارة محتملة ، وذلك بالنسبة للمشروعات ذات الطبيعة الخاصة ، والتي يصدر بها قرار من الوزير المختص ‏بالإسكان ، بالاتفاق مع الوزير المختص بالتأمين (‏ ‏) . ‏
‎•‎ وتكون وثيقة التأمين (‏ ‏) ، طبقا للنموذج الذي يعتمده الوزير المختص بالتأمين .

مادة (47) ‏

‎•‎ يلتزم المالك في حالة رفع الغطاء التأميني لأي سبب من الأسباب ، بإيقاف الأعمال ، ولا تستأنف إلا بعد ‏إعادة التغطية التأمينية ، وفي حالة إصدار شهادة الصلاحية للمبنى ، لا يجوز رفع الغطاء التأميني . ‏

‏(الفصل الخامس)
التزامات طالب الترخيص (‏ ‏)

مادة (48) ‏

‎•‎ يلتزم طالب الترخيص ، بتوفير أماكن مخصصة لإيواء السيارات ، يتناسب عددها والمساحة اللازمة ‏لها وتصميمها ، مع الغرض من المبنى ، وذلك وفقا للاشتراطات التخطيطية للمنطقة ، وأحكام كود الجراجات ‏في الكود المصري ، لاشتراطات الأمان للمنشآت متعددة الأغراض ، ووفقا للقواعد التي تبينها اللائحة التنفيذية ‏‏(‏ ‏) لهذا القانون .

مادة (49) ‏

‎•‎ يلتزم طالب الترخيص ، بتطبيق اشتراطات تأمين المبنى وشاغليه ضد الحريق ، طبقا للكود المصري ‏لأسس التصميم ، وشروط التنفيذ لحماية المنشآت من الحريق ، ووفقا للقواعد التي تبينها اللائحة التنفيذية (‏ ‏) ‏لهذا القانون .

مادة (50) ‏

‎•‎ يلتزم طالب الترخيص بالعدد اللازم من المصاعد ، بما يتناسب مع ارتفاع المبنى ، وعدد أدواره ‏ووحداته ، والغرض من استعماله ، واشتراطات التأمين على الحوادث ، مع الالتزام بالمواصفات والاشتراطات ‏الفنية الواردة بالكود المصري لأسس تصميم وشروط تنفيذ المصاعد الكهربائية والهيدروليكية في المباني ، ‏وذلك كله ، وفقا لما تحدده اللائحة التنفيذية (‏ ‏) لهذا القانون ، على أن يتم التركيب من خلال إحدى الشركات ‏المتخصصة والمسجلة بالاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء (‏ ‏) . ‏


‏(الفصل السادس)

تنفيذ الأعمال المرخص بها

مادة (51) ‏

‎•‎ يجب أن يتم تنفيذ البناء أو الأعمال المرخص بها ، وفقا للأصول الفنية ، وطبقا للرسومات والمستندات ‏الصادر بها الترخيص ، ولا يجوز إدخال أي تعديل (‏ ‏) أو تغيير جوهري في الرسومات المعتمدة ، إلا بعد ‏الحصول على ترخيص بهذا التعديل أو التغيير (‏ ‏) ، طبقا لقواعد إصدار الترخيص (‏ ‏) . ‏
‎•‎ ويكتفى في شأن التعديلات البسيطة التي تقتضيها ظروف التنفيذ ، بموافقة المهندس أو المكتب ‏الهندسي الذي قام بالإعداد ، وعلى المهندس أو المكتب إخطار الجهة الإدارية المختصة بشئون التخطيط ‏والتنظيم ، على أن يتم توقيعها على أصول الرسومات المعتمدة وصورها ، وذلك كله ، وفقا للقواعد ‏والإجراءات التي تبينها اللائحة التنفيذية (‏ ‏) لهذا القانون . ‏
‎•‎ ويجب الاحتفاظ بصورة من الترخيص والرسومات المعتمدة في موقع التنفيذ ، لمطابقة الأعمال التي ‏يجري تنفيذها عليها .

مادة (52) ‏

‎•‎ إذا لم يبدأ المرخص له البناء خلال سنة من تاريخ استلامه الترخيص ، وجب عليه استصدار شهادة من ‏الجهة الإدارية مصدرة الترخيص ، تفيد استمرار سريان الترخيص (‏ ‏) لمدة سنة واحدة من هذا التاريخ .

مادة (53) ‏

‎•‎ يجب على المالك أو من يمثله قانونا ، أن يخطر أن يخطر الجهة الإدارية المختصة بشئون التخطيط ‏والتنظيم ، بخطاب موصى عليه بعلم الوصول (‏ ‏) بعزمه على تنفيذ الأعمال المرخص بها قبل البدء بأسبوعين ‏على الأقل ، ويترتب على عدم الإخطار ، إيقاف الأعمال التي تتم قبل الإخطار ، إيقاف الأعمال التي تتم قبل ‏إخطار الجهة الإدارية المختصة بشئون التخطيط والتنظيم ، حتى تأذن الجهة الإدارية باستئناف الأعمال . ‏
‎•‎ ومع مراعاة أحكام قانون نقابة المهندسين (‏ ‏) ، يلتزم المالك بأن يعهد إلى مهندس نقابي أو مكتب ‏هندسي معماري أو مدني بالإشراف على تنفيذ الأعمال المرخص بها ، ويكون المشرف مسئولا مسئولية كاملة ‏عن الإشراف على تنفيذ هذه الأعمال ، وتحدد اللائحة التنفيذية (‏ ‏) لهذا القانون الحالات التي يلزم فيها ‏الاستعانة بأكثر من مهندس نقابي أو مكتب هندسي متعدد التخصصات ، تبعا لنوعية الأعمال المرخص بها . ‏
‎•‎ وفي حالة عزم المهندس المشرف على التنفيذ التخلي عن التزامه بالإشراف ، فعليه أن يخطر المالك أو ‏من يمثله قانونا والجهة الإدارية المختصة بذلك كتابة قبل توقفه عن الإشراف بشهر عن الأقل ، ويوضح في ‏الإخطار أسباب التخلي ، وفي هذه الحالة يلتزم المالك ، بأن يعهد إلى مهندس نقابي في ذات التخصص ‏بالإشراف على التنفيذ ، وإخطار الجهة الإدارية بذلك ، قبل حلول موعد التوقف عن الإشراف ، فإذا لم يعهد ‏المالك بالإشراف إلى مهندس آخر قبل هذا الموعد ، تقوم الجهة الإدارية المختصة بشئون التخطيط والتنظيم ، ‏بوقف الأعمال ، ولا تستأنف إلا بتعيين المهندس المشرف . ‏
‎•‎ وعلى المشرف على التنفيذ أن يخطر المالك والمقاول (‏ ‏) والجهة الإدارية المختصة بشئون التخطيط ‏والتنظيم كتابة ، بأي أعمال مخالفة فور وقوعها أيا كان مرتكبها ، ما لم يتم تصحيحها ، على أن تتولى الجهة ‏الإدارية المختصة بشئون التخطيط والتنظيم ، اتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالفات . ‏
‎•‎ وفي حال التوقف عن تنفيذ الأعمال المرخص بها لمدة تزيد على تسعين يوما ، يتعين على المرخص له ‏، أن يخطر الجهة الإدارية المختصة بشئون التخطيط والتنظيم . ‏
‎•‎ وذلك كله طبقا لما تبينه اللائحة التنفيذية (‏ ‏) لهذا القانون .

مادة (54) ‏

‎•‎ يقوم المشرف على التنفيذ بإعداد تقارير ربع سنوية عن تقدم سير العمل ، وحين انتهاء الأعمال ‏المرخص بها ، وموافاة الجهة الإدارية المختصة بشئون التخطيط والتنظيم بهذه التقارير وذلك حتى إتمام ‏البناء ، ووفقا لما تبينه اللائحة التنفيذية (‏ ‏) لهذا القانون .

مادة (55) ‏

‎•‎ مع عدم الإخلال بأحكام قانون الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء (‏ ‏) ، يلتزم المالك بأن يعهد إلى ‏أحد المقاولين (‏ ‏) المصنفين الأعضاء بالاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء بتنفيذ الأعمال موضوع ‏الترخيص ، متى زادت قيمة تلك الأعمال على ثلاثمائة وخمسين ألف جنيه ، ويقدم صورة من التعاقد مع ‏المقاول (‏ ‏) للجهة الإدارية المختصة بشئون التخطيط والتنظيم . ‏
‎•‎ فإن كانت قيمة التعاقد أقل من القيمة المذكورة يلتزم المالك بتقديم صورة من التعاقد مع أحد ‏المقاولين (‏ ‏) إلى الجهة الإدارية المذكورة . ‏
‎•‎ ويترتب على عدم الالتزام بحكم الفقرتين السابقتين إيقاف الأعمال .

مادة (56) ‏

‎•‎ يتعين عند البدء في البناء أو التعلية (‏ ‏) أو استكمال الأعمال أو الترميم (‏ ‏) أو التدعيم (‏ ‏) ، أن توضع ‏لافتة في مكان ظاهر من موقع العمل ، وتحدد اللائحة التنفيذية (‏ ‏) لهذا القانون البيانات والمواصفات الواجب ‏توافرها فيها . ‏
‎•‎ ويكون كل من المالك والمقاول (‏ ‏) ، مسئولا عن وضع هذه اللافتة وعن بقائها في مكانها واضحة ‏البيانات طوال مدة التنفيذ .

مادة (57) ‏

‎•‎ يلتزم المقاول المنفذ (‏ ‏) والمهندس المشرف على التنفيذ بالتضامن فيما بينهما ، باتخاذ الإجراءات ‏والاحتياطات اللازمة للمحافظة على سلامة المباني المجاورة ، والبيئة ، ووقاية وسلامة الجيران ، والمارة ، ‏والممتلكات ، والشوارع ، والممرات ، ومباني باطن الأرض ، وما يعلوها من : أجهزة ومرافق ومنشآت ‏وغيرها ، عند الشروع في تنفيذ الأعمال المرخص بها ، وذلك طبقا لما تحدده اللائحة التنفيذية (‏ ‏) لهذا ‏القانون من إجراءات في هذا الشأن . ‏

أقرأ باقي الموضوع »





4 – قانون البناء المصري رقم 119 لسنة 2008 م .

18 04 2009

أحمد سلطان :

‏(الباب الثالث)
تنظيم أعمال البناء(‏ ‏)

‏(الفصل الأول)
أحكام عامة

مادة (38)

‎•‎ تسري أحكام هذا الباب في شأن تنظيم أعمال البناء على كافة أعمال العمران بوحدات ‏الإدارة المحلية ، والمناطق السياحية والصناعية ، والتجمعات العمرانية الجديدة ، وعلى المباني والتجمعات ‏السكنية التي يصدر بتحديدها قرار الوزير المختص (‏ ‏) . ‏

مادة (39) (‏ ‏)

‎•‎ يحظر إنشاء مبان (‏ ‏) أو منشآت أو إقامة أعمال (‏ ‏) أو توسعتها (‏ ‏) أو تعليتها ‏‏(‏ ‏) أو تعديلها (‏ ‏) أو تدعيمها (‏ ‏) أو ترميمها (‏ ‏) أو هدم المباني (‏ ‏) غير الخاضعة لقانون ‏المباني غير الآيلة للسقوط جزئيا أو كليا ، أو إجراء أي تشطيبات خارجية ، دون الحصول على ترخيص ‏‏(‏ ‏) في ذلك من الجهة الإدارية المختصة بشئون التخطيط والتنظيم ، وفقا للاشتراطات البنائية وقت إصدار ‏الترخيص (‏ ‏) ، ولما تبينه اللائحة التنفيذية (‏ ‏) لهذا القانون . ‏
‎•‎ ويصدر الترخيص بالمباني (‏ ‏) ، أو الأعمال المشار إليها في الفقرة الأولى ، إذا كانت مطابقة لأحكام ‏هذا القانون ، والاشتراطات التخطيطية البنائية المعتمدة ، وأسس التصميم ، وشروط تنفيذ بالكودات المصرية ‏‏(‏ ‏) ومتفقة مع الأصول الفنية ، والمواصفات العامة ، ومقتضيات الأمان والسلامة ، والقواعد الصحية ، ‏وأحكام الإضاءة والتهوية والأفنية ، واشتراطات تأمين المبنى وشاغليه ضد أخطار الحريق (‏ ‏) . ‏
‎•‎ وتبين اللائحة التنفيذية (‏ ‏) لهذا القانون تلك الاشتراطات ، والتزامات المرخص له ، عند الشروع ‏في تنفيذ الأعمال ، وأثناء التنفيذ ، وفي حالة التوقف عنه . ‏

‏ (الفصل الثاني)
مستندات الترخيص (‏ ‏)


مادة (40) ‏

‎•‎ تلتزم الجهة الإدارية بإعطاء أصحاب الشأن ، بيانا بصلاحية الموقع للبناء من الناحية التخطيطية ، ‏والاشتراطات البنائية الخاصة بالموقع ، وذلك بمراعاة أحكام المادة (19) من الباب الأول من هذا القانون ‏‏(‏ ‏) . ‏
‎•‎ ويقدم طلب الحصول على الترخيص ، من المهندس ، أو المكتب الهندسي المعتمد ، إلى الجهة الإدارية ‏المختصة بشئون التخطيط والتنظيم ، مرفقا به المستندات اللازمة ، ويكون من يصدر الترخيص باسمه مسئولا ‏عما يقدمه من بيانات ومستندات متعلقة بحقه في الترخيص . ‏
‎•‎ وفي جميع الأحوال ، لا يترتب – على منح الترخيص أو تجديده – أي مساس بحقوق ذوي الشأن ‏المتعلقة بالملكية . ‏
‎•‎ ويكون المهندس أو المكتب الهندسي ، مسئولا عن استيفاء المستندات ، وعن أعمال التصميم ، وعليه ‏الالتزام عند مراجعة الرسومات وتعديلاتها ، بالاشتراطات التخطيطية والبنائية الخاصة بالموقع ، والكودات ، ‏والأصول الفنية ، والمواصفات القياسية المصرية المعمول بها وقت التقدم بطلب الترخيص ، وتبين اللائحة ‏التنفيذية (‏ ‏) لهذا القانون ، المستندات الواجب إرفاقها بطلب الترخيص (‏ ‏) . ‏

‏(الفصل الثالث)
البت في الترخيص (‏ ‏)


مادة (41) ‏

‎•‎ يتولى المهندس أو المكتب الهندسي ، تقديم الرسومات والمستندات المرفقة بطلب الترخيص ، ‏وإصدار شهادة (‏ ‏) بصلاحية الأعمال للترخيص (‏ ‏) ، وعلى الجهة الإدارية المختصة بشئون التخطيط ‏والتنظيم اعتماد هذه الشهادة وإصدار الترخيص (‏ ‏) بالبناء ، في مدة لا تجاوز ثلاثين يوما من تاريخ ورود ‏شهادة صلاحية الأعمال من المهندس أو المكتب القائم بالإعداد ، والتأكد من استيفاء المستندات المطلوبة . ‏
‎•‎ ومع عدم الإخلال بالمسئولية الجنائية للمخالف عما يرتكب من مخالفات ، يكون المهندس أو المكتب ‏الهندسي مسئولا عن سلامة المستندات المرفقة ، وأعمال التصميم ، ومطابقتها للاشتراطات التخطيطية ‏والبنائية للموقع ، والكودات ، والمواصفات الفنية المنظمة . ‏
‎•‎ وتحدد اللائحة التنفيذية (‏ ‏) لهذا القانون ، معايير وإجراءات تحديد المهندسين والمكاتب الهندسية ‏المشار إليهما في الفقرة الأولى ، وإجراءات إصدار الترخيص (‏ ‏) . ‏

مادة (42) ‏

‎•‎ يعتبر انقضاء المدة المحددة لإصدار الترخيص (‏ ‏) دون البت فيه بمثابة الموافقة عليه ، ‏وعلى طالب الترخيص (‏ ‏) أو من يمثله قانونا ، إعلان المحافظ المختص بعزمه على البدء في التنفيذ ، مع ‏التزامه بمراعاة جميع الأوضاع والشروط والضمانات المنصوص عليها في هذا القانون (‏ ‏) ولائحته ‏التنفيذية (‏ ‏) ، من اعتماد المهندس أو المكتب الهندسي للرسومات والمستندات المرفقة بطلب الترخيص ‏‏(‏ ‏) . ‏

مادة (43) ‏

‎•‎ يشترط في حالات التعلية (‏ ‏) ، الالتزام بقواعد الارتفاع ، والاشتراطات التخطيطية والبنائية السارية ‏، على أن يسمح الهيكل الإنشائي للمبنى وأساساته بتحمل الأعمال المطلوبة ، وذلك طبقا للضوابط التي تحددها ‏اللائحة التنفيذية (‏ ‏) لهذا القانون . ‏
‎•‎ ويكون المهندس أو المكتب الهندسي مسئولا عن سلامة العقار ، وأعمال التعلية ، ومطابقتها ‏للاشتراطات التخطيطية والبنائية للموقع ، والكودات ، والمواصفات الفنية .

مادة (44) (‏ ‏)

‎•‎ يجوز بقرار مسبب من المحافظ المختص ، بعد موافقة المجلس الشعبي المحلي ، وقف الترخيص ‏‏(‏ ‏) بالبناء في المدن أو المناطق أو الشوارع ، تحقيقا لغرض قومي ، أو مراعاة لظروف العمران ، أو إعادة ‏التخطيط ، على ألا تتجاوز مدة الوقف ستة أشهر من تاريخ نشر القرار في الوقائع المصرية (‏ ‏) . ‏
‎•‎ وللمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية العمرانية ، بقرار مسبب ، بناء على اقتراح المحافظ المختص ، مد ‏الوقف لمدة أو امدد أخرى ، لاعتبارات يقدرها بما لا يزيد على سنتين . ‏
‎•‎ وعلى الجهة الإدارية المختصة بشئون التخطيط والبناء والتنظيم ، وقف إصدار الترخيص (‏ ‏) ، ‏وعدم إصدار بيان بصلاحية الموقع للبناء من الناحية التخطيطية والاشتراطات البنائية الخاصة بالموقع ، إذا ‏كانت الأعمال المطلوب الترخيص بها ، تقع في المدن أو المناطق أو الشوارع التي يصدر بها قرار الوقف . ‏

‏(الفصل الرابع)
رسوم الترخيص (‏ ‏)

مادة (45) ‏

‎•‎ يصدر المحافظ المختص ، بعد موافقة المجلس الشعبي المحلي بالمحافظة ، قرارا يحدد فيه الرسوم ‏المستحقة عن إصدار الترخيص (‏ ‏) ، وعن تجديده ، بما لا يجاوز ألف جنيه لكل رسم إصدار ، ويزاد هذا ‏الحد الأقصى سنويا بواقع 3% (ثلاثة في المائة) . ‏
‎•‎ ويؤدي طالب الترخيص تأمينا 0.2% (اثنان من عشرة في المائة) من قيمة الأعمال المطلوب ‏الترخيص بها ، تخصص لمواجهة ما قد يلزم من نفقات الإزالة وتصحيح الأعمال المخالفة ، وغير ذلك من ‏النفقات والمتطلبات ، وذلك وفقا لما تبينه اللائحة التنفيذية (‏ ‏) لهذا القانون .

مادة (46) ‏

‎•‎ لا يجوز إصدار ترخيص البناء ، أو البدء في التنفيذ للأعمال ، التي تبلغ قيمتها مليون جنيه فأكثر ، أو ‏المبنى المكون من أربعة طوابق فأكثر ، أو التعليات أيا كانت قيمتها ، إلا بعد أن يقدم طالب الترخيص وثيقة ‏تأمين (‏ ‏) . ‏
‎•‎ ويستثنى من الحكم المتقدم أعمال التعلية (‏ ‏) التي لا تجاوز قيمتها مائتي ألف جنيه لمرة واحدة ‏ولطابق واحد وفي حدود الاشتراطات التخطيطية والبنائية المعتمدة . ‏
‎•‎ وتغطي وثيقة التأمين المسئولية المدنية للمهندس والمقاول (‏ ‏) عن الأضرار التي تلحق بالغير بسبب ‏ما يحدث بالمباني والمنشآت من تهدم كلي أو جزئي وذلك بالنسبة لما يلي : ‏
‏1-‏ مسئولية المهندس والمقاول أثناء فترة التنفيذ باستثناء أعمالهم . ‏
‏2-‏ مسئولية المهندس والمقاول أثناء فترة الضمان المنصوص عليها في المادة 651 من القانون المدني ‏‏(‏ ‏)‏‎ ‎‏. ‏
‎•‎ ومع عدم الإخلال بالمسئولية الجنائية ، يتولى المؤمن مراجعة الرسومات ، ومتابعة التنفيذ ، وذلك عن ‏طريق أجهزته ، أو من يعهد إليه بذلك ، وتحدد مسئوليته المدنية وفقا لأحكام هذا القانون . ‏
‎•‎ ويكون الحد الأقصى لما يدفعه المؤمن بالنسبة للأضرار التي تلحق بالغير مبلغ مليوني جنيه عن ‏الحادث الواحد ، على ألا تتعدى مسئولية المؤمن قبل الشخص الواحد عن الأضرار ، مبلغ مائة ألف جنيه . ‏
‎•‎ ويصدر قرار من الوزير المختص بالتأمين (‏ ‏) بالاتفاق مع الوزير المختص بالإسكان‎ ‎‏(‏ ‏) ، ‏بالقواعد المنظمة لهذا التأمين ، وشروطه ، وقيوده ، وأوضاعه ، والأحوال التي يكون فيها للمؤمن حق ‏الرجوع على المسئول عن الأضرار ، كما يتضمن القرار قسط التأمين الواجب أداؤه ، والشخص (‏ ‏) الملزم ‏به ، على ألا يتجاوز القسط 0.2 % (اثنان من عشرة في المائة) من قيمة المبنى ، ويحسب القسط على ‏أساس أقصى خسارة محتملة ، وذلك بالنسبة للمشروعات ذات الطبيعة الخاصة ، والتي يصدر بها قرار من ‏الوزير المختص بالإسكان ، بالاتفاق مع الوزير المختص بالتأمين (‏ ‏) . ‏
‎•‎ وتكون وثيقة التأمين (‏ ‏) ، طبقا للنموذج الذي يعتمده الوزير المختص بالتأمين .

مادة (47) ‏

‎•‎ يلتزم المالك في حالة رفع الغطاء التأميني لأي سبب من الأسباب ، بإيقاف الأعمال ، ولا تستأنف إلا بعد ‏إعادة التغطية التأمينية ، وفي حالة إصدار شهادة الصلاحية للمبنى ، لا يجوز رفع الغطاء التأميني . ‏

‏(الفصل الخامس)
التزامات طالب الترخيص (‏ ‏)

مادة (48) ‏

‎•‎ يلتزم طالب الترخيص ، بتوفير أماكن مخصصة لإيواء السيارات ، يتناسب عددها والمساحة اللازمة ‏لها وتصميمها ، مع الغرض من المبنى ، وذلك وفقا للاشتراطات التخطيطية للمنطقة ، وأحكام كود الجراجات ‏في الكود المصري ، لاشتراطات الأمان للمنشآت متعددة الأغراض ، ووفقا للقواعد التي تبينها اللائحة التنفيذية ‏‏(‏ ‏) لهذا القانون .

مادة (49) ‏

‎•‎ يلتزم طالب الترخيص ، بتطبيق اشتراطات تأمين المبنى وشاغليه ضد الحريق ، طبقا للكود المصري ‏لأسس التصميم ، وشروط التنفيذ لحماية المنشآت من الحريق ، ووفقا للقواعد التي تبينها اللائحة التنفيذية ‏‏(‏ ‏) لهذا القانون .

مادة (50) ‏

‎•‎ يلتزم طالب الترخيص بالعدد اللازم من المصاعد ، بما يتناسب مع ارتفاع المبنى ، وعدد أدواره ‏ووحداته ، والغرض من استعماله ، واشتراطات التأمين على الحوادث ، مع الالتزام بالمواصفات والاشتراطات ‏الفنية الواردة بالكود المصري لأسس تصميم وشروط تنفيذ المصاعد الكهربائية والهيدروليكية في المباني ، ‏وذلك كله ، وفقا لما تحدده اللائحة التنفيذية (‏ ‏) لهذا القانون ، على أن يتم التركيب من خلال إحدى الشركات ‏المتخصصة والمسجلة بالاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء (‏ ‏) . ‏

‏(الفصل السادس)
تنفيذ الأعمال المرخص بها

مادة (51) ‏

‎•‎ يجب أن يتم تنفيذ البناء أو الأعمال المرخص بها ، وفقا للأصول الفنية ، وطبقا للرسومات والمستندات ‏الصادر بها الترخيص ، ولا يجوز إدخال أي تعديل (‏ ‏) أو تغيير جوهري في الرسومات المعتمدة ، إلا بعد ‏الحصول على ترخيص بهذا التعديل أو التغيير (‏ ‏) ، طبقا لقواعد إصدار الترخيص (‏ ‏) . ‏
‎•‎ ويكتفى في شأن التعديلات البسيطة التي تقتضيها ظروف التنفيذ ، بموافقة المهندس أو المكتب ‏الهندسي الذي قام بالإعداد ، وعلى المهندس أو المكتب إخطار الجهة الإدارية المختصة بشئون التخطيط ‏والتنظيم ، على أن يتم توقيعها على أصول الرسومات المعتمدة وصورها ، وذلك كله ، وفقا للقواعد ‏والإجراءات التي تبينها اللائحة التنفيذية (‏ ‏) لهذا القانون . ‏
‎•‎ ويجب الاحتفاظ بصورة من الترخيص والرسومات المعتمدة في موقع التنفيذ ، لمطابقة الأعمال التي ‏يجري تنفيذها عليها .

مادة (52) ‏

‎•‎ إذا لم يبدأ المرخص له البناء خلال سنة من تاريخ استلامه الترخيص ، وجب عليه استصدار شهادة من ‏الجهة الإدارية مصدرة الترخيص ، تفيد استمرار سريان الترخيص (‏ ‏) لمدة سنة واحدة من هذا التاريخ .

مادة (53) ‏

‎•‎ يجب على المالك أو من يمثله قانونا ، أن يخطر أن يخطر الجهة الإدارية المختصة بشئون التخطيط ‏والتنظيم ، بخطاب موصى عليه بعلم الوصول (‏ ‏) بعزمه على تنفيذ الأعمال المرخص بها قبل البدء ‏بأسبوعين على الأقل ، ويترتب على عدم الإخطار ، إيقاف الأعمال التي تتم قبل الإخطار ، إيقاف الأعمال التي ‏تتم قبل إخطار الجهة الإدارية المختصة بشئون التخطيط والتنظيم ، حتى تأذن الجهة الإدارية باستئناف الأعمال ‏‏. ‏
‎•‎ ومع مراعاة أحكام قانون نقابة المهندسين (‏ ‏) ، يلتزم المالك بأن يعهد إلى مهندس نقابي أو مكتب ‏هندسي معماري أو مدني بالإشراف على تنفيذ الأعمال المرخص بها ، ويكون المشرف مسئولا مسئولية كاملة ‏عن الإشراف على تنفيذ هذه الأعمال ، وتحدد اللائحة التنفيذية (‏ ‏) لهذا القانون الحالات التي يلزم فيها ‏الاستعانة بأكثر من مهندس نقابي أو مكتب هندسي متعدد التخصصات ، تبعا لنوعية الأعمال المرخص بها . ‏
‎•‎ وفي حالة عزم المهندس المشرف على التنفيذ التخلي عن التزامه بالإشراف ، فعليه أن يخطر المالك أو ‏من يمثله قانونا والجهة الإدارية المختصة بذلك كتابة قبل توقفه عن الإشراف بشهر عن الأقل ، ويوضح في ‏الإخطار أسباب التخلي ، وفي هذه الحالة يلتزم المالك ، بأن يعهد إلى مهندس نقابي في ذات التخصص ‏بالإشراف على التنفيذ ، وإخطار الجهة الإدارية بذلك ، قبل حلول موعد التوقف عن الإشراف ، فإذا لم يعهد ‏المالك بالإشراف إلى مهندس آخر قبل هذا الموعد ، تقوم الجهة الإدارية المختصة بشئون التخطيط والتنظيم ، ‏بوقف الأعمال ، ولا تستأنف إلا بتعيين المهندس المشرف . ‏
‎•‎ وعلى المشرف على التنفيذ أن يخطر المالك والمقاول (‏ ‏) والجهة الإدارية المختصة بشئون التخطيط ‏والتنظيم كتابة ، بأي أعمال مخالفة فور وقوعها أيا كان مرتكبها ، ما لم يتم تصحيحها ، على أن تتولى الجهة ‏الإدارية المختصة بشئون التخطيط والتنظيم ، اتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالفات . ‏
‎•‎ وفي حال التوقف عن تنفيذ الأعمال المرخص بها لمدة تزيد على تسعين يوما ، يتعين على المرخص له ‏، أن يخطر الجهة الإدارية المختصة بشئون التخطيط والتنظيم . ‏
‎•‎ وذلك كله طبقا لما تبينه اللائحة التنفيذية (‏ ‏) لهذا القانون .

مادة (54) ‏

‎•‎ يقوم المشرف على التنفيذ بإعداد تقارير ربع سنوية عن تقدم سير العمل ، وحين انتهاء الأعمال ‏المرخص بها ، وموافاة الجهة الإدارية المختصة بشئون التخطيط والتنظيم بهذه التقارير وذلك حتى إتمام ‏البناء ، ووفقا لما تبينه اللائحة التنفيذية (‏ ‏) لهذا القانون .

مادة (55) ‏

‎•‎ مع عدم الإخلال بأحكام قانون الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء (‏ ‏) ، يلتزم المالك بأن يعهد ‏إلى أحد المقاولين (‏ ‏) المصنفين الأعضاء بالاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء بتنفيذ الأعمال موضوع ‏الترخيص ، متى زادت قيمة تلك الأعمال على ثلاثمائة وخمسين ألف جنيه ، ويقدم صورة من التعاقد مع ‏المقاول (‏ ‏) للجهة الإدارية المختصة بشئون التخطيط والتنظيم . ‏
‎•‎ فإن كانت قيمة التعاقد أقل من القيمة المذكورة يلتزم المالك بتقديم صورة من التعاقد مع أحد ‏المقاولين (‏ ‏) إلى الجهة الإدارية المذكورة . ‏
‎•‎ ويترتب على عدم الالتزام بحكم الفقرتين السابقتين إيقاف الأعمال .

مادة (56) ‏

‎•‎ يتعين عند البدء في البناء أو التعلية (‏ ‏) أو استكمال الأعمال أو الترميم (‏ ‏) أو التدعيم (‏ ‏) ، أن ‏توضع لافتة في مكان ظاهر من موقع العمل ، وتحدد اللائحة التنفيذية (‏ ‏) لهذا القانون البيانات والمواصفات ‏الواجب توافرها فيها . ‏
‎•‎ ويكون كل من المالك والمقاول (‏ ‏) ، مسئولا عن وضع هذه اللافتة وعن بقائها في مكانها واضحة ‏البيانات طوال مدة التنفيذ .

مادة (57) ‏

‎•‎ يلتزم المقاول المنفذ (‏ ‏) والمهندس المشرف على التنفيذ بالتضامن فيما بينهما ، باتخاذ الإجراءات ‏والاحتياطات اللازمة للمحافظة على سلامة المباني المجاورة ، والبيئة ، ووقاية وسلامة الجيران ، والمارة ، ‏والممتلكات ، والشوارع ، والممرات ، ومباني باطن الأرض ، وما يعلوها من : أجهزة ومرافق ومنشآت ‏وغيرها ، عند الشروع في تنفيذ الأعمال المرخص بها ، وذلك طبقا لما تحدده اللائحة التنفيذية (‏ ‏) لهذا ‏القانون من إجراءات في هذا الشأن . ‏





3 – قانون البناء المصري رقم 119 لسنة 2008م

18 04 2009

أحمد سلطان :

المناطق الصناعية والحرفية
مادة (23) ‏

‎•‎ تقوم الجهة الإدارية المختصة باعتماد التخطيط التفصيلي للمناطق الصناعية والحرفية طبقا ‏للاشتراطات الصادرة من المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية العمرانية . ‏
‎•‎ وتسري على مشروعات التقسيم في المناطق الصناعية والحرفية ذات الأحكام والإجراءات الخاصة ‏بتقسيم الأراضي مع مراعاة اللوائح والشروط والأوضاع المبينة باللائحة التنفيذية (‏ ‏) لهذا القانون .

مناطق إعادة التخطيط
مادة (24) ‏

‎•‎ مع عدم الإخلال بأحكام القانون رقم 10 لسنة 1990 بشأن نزع ملكية العقارات للمنفعة العامة (‏ ‏)، ‏على الجهة الإدارية المختصة بشئون التخطيط والتنظيم إعلان مناطق إعادة التخطيط التي يحددها المخطط ‏الاستراتيجي العام أو المخطط التفصيلي والتي يقرها المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية العمرانية بناء على ‏عرض المحافظ المختص ، كمناطق تخضع لتعديل استخدامات الأراضي ، ويكون تحديد هذه المناطق ‏والإجراءات التي تتخذ في شأنها وفق الأسس والمعايير التي تبينها اللائحة التنفيذية (‏ ‏) لهذا القانون . ‏
‎•‎ ويصدر المحافظ المختص قرارا ببيان هذه المناطق والإجراءات التي تتبع في شأنها على أساس كونها ‏مناطق ذات وضع خاص ، مع تحديد أولويات إعداد مشروعات التجديد والتطوير لهذه المناطق . ‏
‎•‎ وتتولى الجهة الإدارية المختصة بشئون التخطيط والتنظيم بموجب الإعلان المشار إليه التفاوض مع ‏ملاك العقارات داخل منطقة إعادة التخطيط لوضع مخطط لإعادة تقسيمها ، وإعادة توزيع ملكيات الأراضي بها ‏، طبقا للخطوات والإجراءات التي تحددها اللائحة التنفيذية (‏ ‏) لهذا القانون . ‏
‎•‎ وفي حالة عدم الاتفاق مع أي من ملاك العقارات داخل المنطقة ، يصدر المجلس الأعلى للتخطيط ‏والتنمية العمرانية بناء على عرض المحافظ المختص قرارا بنزع ملكية العقارات بالمنطقة للمنفعة العامة ‏بغرض إعادة التخطيط وذلك بالنسبة لمن لم يتم الاتفاق معهم ، ويحدد المجلس مقابل نزع الملكية طبقا لنوع ‏الاستخدام المحدد للأراضي المنزوع ملكيتها ، ويكون للملاك الخيار بين : ‏
‏1 – اقتضاء التعويض على أساس قيمة أنصبتهم في أراضي المنطقة فور صدور قرار نزع الملكية طبقا ‏للقيمة التقديرية للأرض ، قبل تنفيذ مشروع إعادة التخطيط والتي يحددها المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية ‏العمرانية . ‏
‏2 – اقتضاء التعويض بعد تنفيذ مشروع إعادة التخطيط وبيع قطع الأراضي الجديدة ، على أساس تقدير ‏نصيب الأرض المنزوع ملكيتها من القيمة الإجمالية لقطع الأرضي بالمنطقة بقيمتها الجديدة وذلك بعد استبعاد ‏الأراضي التي تم تخصيصها للطرق والخدمات العامة وخصم تكاليف تنفيذ المشروع . ‏
‎•‎ وتتبع في شأن إعداد واعتماد مشروع تجديد وتطوير مناطق إعادة التخطيط ذات الإجراءات التي تتبع ‏في شأن إعداد واعتماد مشروع التخطيط التفصيلي للمدينة أو القرية . ‏
‎•‎ وتلتزم الدولة بتدبير أماكن بديلة لسكنى الشاغلين من غير الملاك بالمنطقة أو ممارسة نشاطهم قبل ‏البدء في التنفيذ . ‏
‎•‎ وتحدد اللائحة التنفيذية (‏ ‏) لهذا القانون ، الإجراءات والبرامج التنفيذية اللازمة لتحقيق هذا الغرض .


المناطق غير المخططة
مادة (25) ‏

‎•‎ على الجهة الإدارية المختصة بشئون التخطيط والتنظيم إعلان المناطق غير المخططة التي يحددها ‏المخطط الاستراتيجي العام أو المخطط التفصيلي والتي يقرها المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية العمرانية بناء ‏على عرض المحافظ المختص ، باعتبارها مناطق تخضع للتطوير والتحسين ، وتحدد اللائحة التنفيذية(‏ ‏) ‏لهذا القانون الأسس والمعايير الخاصة بتحديد تلك المناطق وأسلوب التعامل معها ، ويقوم المحافظ المختص ‏بإصدار هذا الإعلان . ‏
‎•‎ وتقوم الجهة الإدارية المختصة بشئون التخطيط والتنظيم بالتعاون مع المجلس الشعبي المحلي ‏المختص وممثلي المجتمع المدني بتحديد أهم المشروعات المطلوبة لتطوير المنطقة وتحديد أولوياتها في ‏ضوء الموارد المالية الحكومية المخصصة لتلك الأغراض ، وكذك (‏ ‏) الموارد المتاحة من المساهمة الأهلية ‏وأي جهات أخرى . ‏
‎•‎ وتتولى الجهة الإدارية المختصة بشئون التخطيط والتنظيم وضع مخطط التطوير والتحسين بالمنطقة ، ‏وتتبع في شأن إعداد واعتماد مخطط تطوير المنطقة غير المخططة ذات الخطوات المتبعة في شأن إعداد ‏واعتماد المخطط التفصيلي . ‏
‎•‎ ويتبع في شأن ما قد يلزم من إجراءات التفاوض مع ملاك العقارات ، وإصدار قرارات نزع الملكية ‏للمنفعة العامة لأغراض التطوير والتحسين ، وتدبير المساكن البديلة للشاغلين من غير الملاك ، ذات القواعد ‏والإجراءات المقررة في شأن مناطق إعادة التخطيط المنصوص عليها في المادة (24) من هذا القانون (‏ ‏) .


(الباب الثاني)‏
التنسيق الحضاري

‏(الفصل الأول)
تنظيم أعمال التنسيق الحضاري

مادة (26) ‏
‎•‎ تسري أحكام هذا الباب على المدن بالتطبيق لأحكام قانون الإدارة المحلية الصادر بالقانون رقم 43 ‏لسنة 1979 (‏ ‏) ، وعلى المناطق السياحية وعلى المباني والتجمعات العمرانية الجديدة ، وأيضا المناطق ‏والمباني ذات القيمة المتميزة بجميع أنحاء الجمهورية في المناطق التي يصدر بتحديدها قرار من المجلس ‏الأعلى للتخطيط والتنمية العمرانية بناء على عرض الوزير المختص بالإسكان وبالاتفاق مع الوزير المختص ‏بالتنمية المحلية والوزير المختص بالثقافة .

مادة (27) ‏
‎•‎ في تطبيق أحكام هذا الباب واللوائح والقرارات المنفذة له ، يقصد بالكلمات والعبارات الآتية المعاني ‏المبينة قرين كل منها : ‏
‎•‎ الجهاز : الجهاز القومي للتنسيق الحضاري المنشأ بقرار رئيس جمهورية مصر العربية رقم 37 لسنة ‏‏2001 . ‏
‎•‎ الوزير المختص : الوزير المختص بشئون الثقافة . ‏
‎•‎ التنسيق الحضاري : الأعمال التي تحقق القيم الجمالية والحضارية للشكل الخارجي للأبنية والفراغات ‏العمرانية والأثرية وأسس النسيج البصري لكافة المناطق الحضرية بالدولة والطابع المعماري والعمراني مع ‏الحفاظ على مواقع وعناصر البيئة الطبيعية . ‏
‎•‎ الطابع المعماري : حصيلة صفات التشكيل الخارجي السائدة في تكوين واجهات المباني في مكان ما ، ‏التي تصل بها إلى التميز والتفرد . ‏
‎•‎ الطابع العمراني : حصيلة صفات التشكيل السائدة في تكوين مجموعات المباني والنسيج العمراني ‏والمحيط الطبيعي والاستعمالات السائدة في مكان ما . ‏
‎•‎ دليل التنسيق الحضاري : الكتيب الذي يصدره الجهاز القومي للتنسيق الحضاري ، ويحتوي على ‏التعريفات العلمية ، وأسس ومعايير التنسيق الحضاري ، وكيفية تطبيقها في مجال ما . ‏
‎•‎ النسيج العمراني : العلاقة بين الفراغات العمرانية والكتل البنائية . ‏
‎•‎ الفراغات العمرانية : مناطق غير مبنية تتخلل البيئة العمرانية تحددها واجهات المباني أو الأسوار أو ‏الأشجار . ‏
‎•‎ المباني ذات القيمة المتميزة : (غير الخاضعة لقانون الآثار رقم 117 لسنة 1983) (‏ ‏) : المباني ‏والمنشآت ذات الطراز المعماري المتميز المرتبط بحقبة تاريخية أو قيمة فنية من حيث أسلوب إنشائها وأنماط ‏وطرز بنائها أو وظيفتها أو المرتبطة بحرفة نادرة أو علاقتها بشخصية تاريخية أو ارتباطها بحوادث قومية أو ‏دينية هامة . ‏
‎•‎ المناطق ذات القيمة المتميزة : المناطق المناطق التي تتميز بثراء محتواها ذات القيمة التراثية أو ‏المعمارية أو العمرانية أو الرمزية أو الجمالية أو الطبيعية ، وتحتاج إلى التعامل معها كوحدة متكاملة للحفاظ ‏عليها . ‏
‎•‎ الإعلان : أية وسيلة أو لوحة صنعت من أي مادة من المواد وتكون معدة للعرض والنشر بقصد ‏الإعلان بحيث تشاهد من الطريق والفراغات البنائية . ‏
‎•‎ مشروعات تنسيق المواقع : الأعمال التي توضع أو تثبت أو تنشأ أو تزرع في الطرق والميادين ‏والشوارع والحدائق والفراغات العامة ، أو على جوانبها مثل أعمدة الإضاءة والمقاعد وسلال المهملات ‏والنافورات والأشجار والنباتات والإعلانات واللافتات .

مادة (28) ‏
‎•‎ الجهاز القومي للتنسيق الحضاري مقره مدينة القاهرة ‏‎)‎ ‏) ، ويكون له بكل إقليم اقتصادي مركز ‏إقليمي للتنسيق الحضاري يتبعه ، ويباشر اختصاصاته بهذا الإقليم ، ويجوز بقرار من رئيس الجهاز ‏‏(‏ ‏) إنشاء فروع ومكاتب له في عواصم المحافظات ، وفي البلاد (‏ ‏) المعتبرة مدنا ، وفي المناطق ‏السياحية ، وفي التجمعات العمرانية الجديدة ، وفي المناطق ذات القيمة المتميزة بجميع أنحاء ‏الجمهورية .

مادة (29) ‏
‎•‎ يتولى الجهاز تحقيق أهداف التنسيق الحضاري المنصوص عليها في قرار رئيس الجمهورية مصر ‏العربية رقم 37 لسنة 2001 (‏ ‏) ، وله على الأخص ما يأتي : ‏
‏(أ‌)‏ رسم السياسة العامة للتنسيق الحضاري ، ووضع المخططات والبرامج التفصيلية والتنفيذية ‏بالتنسيق مع الجهات المختصة ، ويعتمد المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية العمرانية السياسات العامة ‏والمخططات وفقا للإجراءات التي تحددها اللائحة التنفيذية (‏ ‏) لهذا القانون . ‏
‏(ب‌)‏ اقتراح وإبداء الرأي في مشروعات القوانين واللوائح والقرارات التنظيمية ذات الصلة بالتنسيق ‏الحضاري . ‏
‏(جـ) (‏ ‏) وضع الأسس والمعايير والدلائل (‏ ‏) لأعمال التنسيق الحضاري التي يتولى اعتمادها ‏المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية العمرانية ، ويجب على الجهات الإدارية المختصة الالتزام بها عند إصدار ‏التراخيص للأعمال ذات الصلة بالتنسيق الحضاري ، وذلك طبقا لأحكام هذا القانون ولائحته التنفيذية (‏ ‏) ‏والاشتراطات المقررة لإصدار التراخيص . ‏
‏(د) إجراء البحوث والدراسات التفصيلية في مجال التنسيق الحضاري . ‏
‏(هـ) التنسيق مع الجهات المختصة لضمان تنفيذ الاشتراطات والضوابط المنظمة لتحقيق أهداف التنسيق ‏الحضاري .

مادة (30) ‏
‎•‎ يجوز للجهاز القيام بإعداد مشروع تنسيق حضاري للتطوير والارتقاء بمناطق معينة والإشراف على ‏تنفيذه وأن يتقاضى مقابلا لهذا العمل يحدده مجلس إدارة الجهاز ، وذلك بالاتفاق مع الجهة صاحبة المشروع ، ‏ويكون المقابل الذي يتم تقاضيه ضمن موارده .

مادة (31) ‏
‎•‎ يقوم الجهاز بإنشاء جدول لقيد المكاتب الاستشارية والخبراء في مجال التنسيق الحضاري بالتنسيق ‏مع النقابات المختصة ، وتنظم اللائحة التنفيذية (‏ ‏) لهذا القانون قواعد وشروط القيد والشطب والحذف من ‏هذه الجداول .


‏(الفصل الثاني)
المناطق ذات القيمة المتميزة

مادة (32) (‏ ‏) ‏
‎•‎ يقوم الجهاز بإعداد أسس وضوابط الحفاظ على المناطق والمباني والمنشآت ذات القيمة المتميزة ، ‏ويصدر بهذه الأسس والضوابط قرار من المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية العمرانية ، وتلتزم الجهات ‏المختصة عند قيامها بأي أعمال بتلك المناطق والمباني والمنشآت .

مادة (33) ‏
‎•‎ تحدد المناطق ذات القيمة المتميزة بناء على اقتراح الجهاز وطبقا للأسس والمعايير التي يضعها ‏للحفاظ على هذه المناطق ، ويصدر بها قرار من المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية العمرانية . ‏
‎•‎ ولا يجوز إقامة (‏ ‏) أو تعديل (‏ ‏) أو تعلية (‏ ‏) أو ترميم (‏ ‏) أي مبان أو مشروعات أو منشآت ‏ثابتة أو متحركة . ولا وضع إشغالات مؤقتة أو دائمة ، ولا تحريك أو نقل عناصر معمارية أو تماثيل أو ‏منحوتات أو وحدات زخرفية في الفراغات العمرانية العامة في المناطق المشار إليها بالفقرة السابقة إلا بعد ‏الحصول على ترخيص بذلك من الجهة الإدارية المختصة ، وللمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية العمرانية أن ‏يشترط الحصول على موافقة الجهاز القومي للتنسيق الحضاري في بعض المناطق التي يصدر قرار بتحديدها .

مادة (34) ‏
‎•‎ يقوم الجهاز بإعداد نماذج رائدة للمناطق والمباني ذات القيمة أو المواقع الطبيعية أو الحضارية ، وأن ‏يباشر ما يراه من أعمال لازمة للحفاظ على قيمتها بما تتضمنه من تعديل وتحسين وترميم وتدعيم ، أو تحديد ‏الأسلوب الأمثل لاستغلالها ، ويكون ذلك على نفقة الجهاز أو بالتعاون مع الجهات الحكومية أو الجهات غير ‏الحكومية أو الجمعيات الأهلية .

مادة (35) ‏
‎•‎ يجوز للجهاز اقتراح نزع ملكية بعض المباني ذات القيمة المتميزة أو أجزاء منها للمنفعة العامة ‏بغرض الحفاظ عليها ، وذلك وفقا لأحكام القانون رقم 10 لسنة 1990 بشأن نزع ملكية العقارات للمنفعة ‏العامة (‏ ‏) ، ويصدر بنزع الملية قرار من المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية العمرانية ، ويتم التعويض عن ‏نزع الملكية طبقا لأحكام القانون رقم 144 لسنة 2006 في شأن تنظيم هدم المباني والمنشآت غير الآيلة ‏للسقوط (‏ ‏) . ‏
‎•‎ وللجهاز طلب إزالة المخالفات بالمباني في المناطق ذات القيمة المتميزة بغرض الحفاظ عليها وذلك ‏على نفقة المخالف .


‏(الفصل الثالث)
الإعلانات واللافتات

مادة (36) (‏ ‏)
‎•‎ مع مراعاة أحكام القانون رقم 66 لسنة 1956 في شأن تنظيم الإعلانات (‏ ‏) ، يقوم الجهاز بوضع ‏أسس ومعايير الإعلانات واللافتات وأماكنها وأنواعها وأحجامها ومساحتها ، ويصدر بذلك قرار من المجلس ‏الأعلى للتخطيط والتنمية العمرانية طبقا للاشتراطات المبينة باللائحة التنفيذية (‏ ‏) لهذا القانون ، وعلى ‏الإدارات المحلية والجهات المختصة الالتزام بها عند إصدار التراخيص .

مادة (37) (‏ ‏)‏
‎•‎ لا يجوز الترخيص (‏ ‏) بوضع أية إعلانات أو لافتات أو ملصقات أو الإعلان ، سواء بالكتابة أو ‏بالرسم أو بأية وسيلة أخرى تخالف أسس ومعايير الإعلانات الواردة بالمادة السابقة في أماكن الآتية : ‏

‏1-‏ الفراغات العمرانية والشوارع والميادين أو على المباني أو المواقف أو محطات ووسائل النقل العام ‏سواء في المدن أو القرى . ‏
‏2-‏ فوق الأسطح وعلى واجهات المباني الأثرية والمباني والمنشآت والحدائق ذات القيمة المتميزة . ‏
‏3-‏ المحيط العمراني للمباني الأثرية والمباني والمنشآت ذات القيمة المتميزة . ‏
‏4-‏ المناطق الأثرية وذات القيمة المتميزة والمحميات الطبيعية والحضارية . ‏
‏5-‏ فوق وعلى واجهات المباني العامة وأجزائها وأسوارها . ‏
‏6-‏ النصب التذكارية والتماثيل والنافورات . ‏
‏7-‏ فوق الكباري والجسور ومداخل الأنفاق والطرق السريعة . ‏
‏8-‏ المحاور البصرية المرتبطة بمعالم أثرية أو مبان أو منشآت ذات قيمة متميزة . ‏
‏9-‏ الأماكن والمحاور المرورية التي يصدر بها قرار من المحافظ المختص بعد أخذ رأي ‏المجلس الشعبي المحلي للمحافظة . ‏





2 – قانون البناء المصري رقم 119 لسنة 2008م

18 04 2009

أحمد سلطان :

قانون رقم 119 لسنة 2008 م‏
بإصدار قانون البناء

باسم الشعب
رئيس الجمهورية‎ ‎‏ (‏ ‏)

قرر مجلس الشعب القانون الآتي نصه ، وقد أصدرناه :

المادة الأولى
‎•‎ يعمل بأحكام القانون المرافق في شأن التخطيط العمراني والتنسيق الحضاري وتنظيم ‏أعمال البناء والحفاظ على الثروة العقارية .

المادة الثانية
‎•‎ تحظر إقامة أي مبان (‏ ‏) أو منشآت خارج حدود الأحوزة العمرانية المعتمدة للقرى ‏والمدن أو المناطق التي ليس لها مخطط استراتيجي عام معتمد ، أو اتخاذ أي إجراءات في ‏شأن تقسيم هذه الأراضي ، ‏
ويستثنى من هذا الحظر : ‏
‏(أ‌)‏ الأراضي التي تقام عليها مشروعات تخدم الإنتاج الزراعي أو الحيواني في إطار ‏الخطة التي يصدر بها قرار من مجلس الوزراء (‏ ‏) ، بناء على عرض الوزير المختص ‏بالزراعة (‏ ‏) . ‏
‏(ب‌)‏ الأراضي الزراعية الواقعة خارج أحوزة القرى والمدن التي يقام عليها مسكن ‏خاص أو مبنى خدمي ، وذلك طبقا للضوابط التي يصدر بها قرار من الوزير المختص ‏بالزراعة . ‏
‎•‎ ويشترط في الحالات الاستثنائية المشار إليها في البندين (أ) و (ب) صدور ‏ترخيص (‏ ‏) طبقا لأحكام هذا القانون .

المادة الثالثة

‎•‎ يلغى (‏ ‏) القانون رقم 78 لسنة 1974 م في شأن المصاعد الكهربائية . ‏
والقانون رقم 106 لسنة 1976 في شأن توجيه وتنظيم أعمال البناء ، ‏
فيما عدا المادة 13 مكررا منه (‏ ‏) . ‏
وقانون التخطيط العمراني الصادر بالقانون رقم 3 لسنة 1982 ، ‏
والفصل الثاني من الباب الثاني (‏ ‏) . والفصل الثاني من الباب الرابع (‏ ‏) من القانون رقم 49 ‏لسنة 1977 في شأن تأجير وبيع الأماكن وتنظيم العلاقة بين المؤجر والمستأجر .‏
والمادة 9 من القانون رقم 136 لسنة 1981 في شأن بعض الأحكام الخاصة بتأجير وبيع ‏الأماكن وتنظيم العلاقة بين المؤجر والمستأجر .‏
كما يلغى كل حكم في أي قانون آخر يخالف أحكام القانون المرافق .

المادة الرابعة
‎•‎ في تطبيق أحكام القانون المرافق ، ‏
يقصد (بالوزير المختص) الوزير المختص بالإسكان والمرافق والتنمية العمرانية (‏ ‏) ، ‏مالم ينص على خلاف ذلك . ‏
‎•‎ كما يقصد (بالجهة الإدارية المختصة بالتخطيط والتنظيم بالنسبة للمجتمعات العمرانية ‏الجديدة ) هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة (‏ ‏) . ‏
وبالنسبة (للمناطق السياحية) الهيئة العامة للتنمية السياحية (‏ ‏) . ‏
وبالنسبة (للمناطق الصناعية) الهيئة العامة للتنمية الصناعية (‏ ‏) . ‏
‎•‎ ويصدر الوزير المختص بالإسكان والمرافق والتنمية العمرانية ، اللائحة التنفيذية (‏ ‏) ‏للقانون المرافق ، وذلك خلال ستة أشهر من تاريخ العمل به (‏ ‏) ، وإلى أن تصدر اللائحة ‏التنفيذية ، يستمر العمل باللوائح والقرارات المنظمة السارية وقت صدوره (‏ ‏) . ‏

المادة الخامسة
‎•‎ على الملاك أو ذوي الشأن في المباني التي بها مصاعد توفيق أوضاعهم واستيفاء ‏الاشتراطات اللازمة وتقديم طلب الترخيص بتشغيل المصعد (‏ ‏) وفقا لهذا القانون ولائحته ‏التنفيذية (‏ ‏) ، خلال ستة أشهر من تاريخ العمل باللائحة التنفيذية (‏ ‏) . ‏

المادة السادسة
‎•‎ ينشر هذا القانون في الجريدة الرسمية ، ويعمل به اعتبارا من اليوم التالي لتاريخ نشره ‏‏(‏ ‏) . ‏
يبصم هذا القانون بخاتم الدولة ، وينفذ كقانون من قوانينها .

‎•‎ صدر برئاسة الجمهورية في 6 جمادى الأولى سنة 1429 هجرية ‏
‏(الموافق 11 مايو سنة 2008 م) . ‏
حسني مبارك ‏

قانون البناء‏
‏( الباب الأول )‏
التخطيط العمراني

‏( الفصل الأول )‏
التخطيط والتنمية العمرانية

مادة (1) ‏
‎•‎ تسري أحكام هذا الباب على وحدات الإدارة المحلية والمناطق السياحية ومناطق التجمعات العمرانية ‏والمناطق الصناعية وجميع أجهزة التنمية والتعمير بجميع أنحاء الجمهورية ، وعلى طلبات التقسيم التي لم ‏يصدر قرار باعتمادها حتى تاريخ العمل بهذه الأحكام .

مادة (2) ‏
‎•‎ في تطبيق أحكام هذا الباب ، يقصد بكل من العبارات التالية المعنى المبين قرينها . ‏
‎•‎ الوزير المختص : الوزير المختص بشئون الإسكان والمرافق والتنمية العمرانية . ‏
‎•‎ التنمية العمرانية المستدامة : إدارة عملية التنمية العمرانية بالاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية ‏المتاحة لتلبية احتياجات الجيل الحاضر دون التأثير على فرص الأجيال القادمة . ‏
‎•‎ المخطط الاستراتيجي : المخطط الذي يحدد الرؤية المستقبلية للتنمية العمرانية وقد يكون على ‏المستوى القومي أو الإقليمي أو المحافظة أو المدينة أو القرية ، ويبين الأهداف والسياسات وخطط التنمية ‏الاقتصادية والاجتماعية والبيئة العمرانية اللازمة لتحقيق التنمية المستدامة ، ويحدد الاحتياجات المستقبلية ‏للتوسع العمراني ، واستعمالات الأراضي المختلفة وبرامج وأولويات وآليات التنفيذ على المستوى التخطيطي . ‏
‎•‎ المخطط الاستراتيجي القومي : المخطط الذي يحدد أهداف وسياسات وبرامج التنمية العمرانية ‏على كامل مساحة الجمهورية ، ويبين المشروعات القومية التي سيتم تنفيذها ومراحل التنفيذ ، ودور كل جهة ‏من الجهات العامة والخاصة في هذا التنفيذ . ‏
‎•‎ المخطط الاستراتيجي الإقليمي : المخطط الذي يحدد أهداف وسياسات وبرامج التنمية العمرانية ‏لكل إقليم من الأقاليم الاقتصادية ، ويبين المشروعات الإقليمية التي سيتم تنفيذها ومراحل التنفيذ ، ودور كل ‏جهة من الجهات العامة والخاصة في هذا التنفيذ وذلك في إطار المخطط الاستراتيجي القومي . ‏
‎•‎ المخطط الاستراتيجي للمحافظة : المخطط الذي يحدد أهداف وسياسات وبرامج التنمية العمرانية ‏لكل محافظة وذلك في إطار مخطط الإقليم الذي يضم المحافظة ، ويبين المشروعات التي سيتم تنفيذها ، ‏وأولوياتها ، ومراحل تنفيذها ، ودور كل جهة من الجهات العامة والخاصة في هذا التنفيذ .‏
‎•‎ المخطط الاستراتيجي العام للمدينة والقرية : مخطط المدينة أو القرية الذي يبين الاحتياجات ‏المستقبلية للتوسع العمراني ومشروعات وخطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والعمرانية اللازمة ‏لتحقيق التنمية المستدامة على المستوى المحلي في إطار الرؤية المستقبلية لمخطط المحافظة التي تضم ‏المدينة أو القرية ، ويحدد الحيز العمراني للمدينة أو القرية ، واستعمالات الأراضي المختلفة والاشتراطات ‏التخطيطية والبنائية بالحيز العمراني ، وبرامج وأولويات التنفيذ ومصادر التمويل . ‏
‎•‎ المخطط التفصيلي : المخطط التنفيذي للاشتراطات البنائية والتخطيطية والبرامج التنفيذية لمناطق ‏استعمالات الأراضي والبنية الأساسية بالمخطط الاستراتيجي العام المعتمد للمدينة أو القرية ، ويشتمل على ‏جميع مشروعات التنمية المتكاملة من التصميم العمراني أو تقاسيم الأراضي أو تنسيق المواقع التي يقترح ‏تنفيذها ضمن المخطط الاستراتيجي العام . ‏
‎•‎ زمام القرية : مساحة الأرض المزروعة وغير المزروعة وما تتضمنه من كتلة سكانية وما يتخللها ‏أو يحيط بها من مساحات مائية وطرق تابعة للقرية . ‏
‎•‎ الحيز العمراني : المساحة التي يحددها المخطط الاستراتيجي العام المعتمد للمدينة أو القرية ‏لأغراض التنمية العمرانية طبقا لإحداثيات ومعالم أرضية واضحة . ‏
‎•‎ الكردون : الحدود الإدارية للمدينة . ‏
‎•‎ المناطق الاقتصادية والتجارية والخدمية : الأماكن التي تتركز بها الأنشطة التجارية والمالية ‏وبيوت الأعمال والفنادق والمؤسسات الترفيهية والثقافية والمباني الإدارية الرئيسية وبعض المساكن . ‏
‎•‎ مناطق إعادة التخطيط : الأماكن المراد تجديدها وتطويرها ويتم تحديدها بالمخطط الاستراتيجي ‏العام للمدينة أو القرية وتتضمن :‏
‏(أ ) المناطق أو المساحات التي تعاني من الكثافة البنائية العالية وتكون الغالبية العظمى من مبانيها ‏متهالكة ، ويستلزم الأمر إحلالها بإعادة تخطيطها وتعميرها . ‏
‏(ب) المناطق أو المساحات التي تكون بعض مبانيها متهالكة وتفتقر إلى المرافق أو الخدمات الأساسية ، ‏ولا يستلزم الأمر إحلالها بالكامل بل إحلال بعض أجزائها أو مبانيها لإمدادها بالمرافق والخدمات اللازمة ‏لتحسينها والارتقاء بمستواها . ‏

‎•‎ المناطق غير المخططة : المناطق التي نشأت بالمخالفة للقوانين واللوائح المنظمة للتخطيط والبناء ‏، ويتم تحديدها بالمخطط الاستراتيجي العام المعتمد للمدينة أو القرية . ‏
‎•‎ المناطق السياحية : هي تلك التي يصدر بتحديدها قرار من رئيس الجمهورية في نطاق المخطط ‏الاستراتيجي . ‏
‎•‎ المناطق الصناعية : هي المساحات المحددة من الأراضي التي تقع داخل أو خارج زمام المحافظات ‏والموضح إحداثيات حدودها الخارجية على خرائط مساحية ، وتخصص للمشروعات الصناعية والأنشطة ‏الخدمية المرتبطة بها وفقا لأحكام القوانين والقرارات المنظمة للصناعة والاستثمار في نطاق المخطط ‏الاستراتيجي . ‏
‎•‎ المناطق الحرفية : المناطق التي تخصص لما ينشأ أو يدار من المعامل أو الورش وغيرها من ‏المحال التي يقتضي الصالح العام أن تكون في هذه المناطق ويحددها المخطط الاستراتيجي العام للمدينة أو ‏القرية . ‏
‎•‎ مناطق التنمية العمرانية الجديدة : مشروعات التنمية العمرانية الجديدة التي يتم إنشاؤها خارج ‏حدود الحيز العمراني المعتمد للمدينة أو القرية ، وتحددها المخططات الاستراتيجية للمحافظات والأقاليم ‏التخطيطية ، ويعتمدها المخطط الاستراتيجي القومي ، ويصدر بإنشائها قرار من رئيس الجمهورية ‏
‎•‎ التصميم العمراني : مشروعات إنشاء مجموعة من المباني العامة أو الخاصة المتصلة أو المنفصلة ‏على قطعة أرض واحدة ويتم تحديدها في المخطط التفصيلي . ‏
‎•‎ تقسيم الأراضي : كل تجزئة لقطعة أرض إلى أكثر من قطعة واحدة . ‏
‎•‎ التجمع السكني : هو مجموعة من المباني السكنية والخدمية والترفيهية طبقا للمخطط التفصيلي ‏المعتمد . ‏
‎•‎ دلائل (‏ ‏) الأعمال للمخططات العمرانية : الدلائل التي تحدد أساليب ومعدلات ومعايير إعداد ‏ومتابعة تحقيق المخططات العمرانية بمستوياتها المختلفة وتعدها الهيئة العامة للتخطيط العمراني .

مادة (3) ‏
‎•‎ ينشأ مجلس أعلى للتخطيط والتنمية العمرانية تكون له الشخصية الاعتبارية العامة (‏ ‏) ، ويكون ‏مقره مدينة القاهرة ، ويشكل برئاسة رئيس مجلس الوزراء (‏ ‏) ، وعضوية الوزراء المختصين (‏ ‏) ، ‏ورؤساء الجهات المعنية بالتنمية العمرانية واستخدامات أراضي الدولة ، وعشرة من الخبراء المتخصصين في ‏المسائل ذات الصلة نصفهم على الأقل من غير العاملين في الحكومة ووحدات الإدارة المحلية يرشحهم الوزير ‏المختص (‏ ‏) ، ويصدر بتشكيل المجلس (‏ ‏) وبنظامه الأساسي قرار من رئيس الجمهورية (‏ ‏) . ‏

مادة (4) ‏
‎•‎ يباشر المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية العمرانية الاختصاصات المنصوص عليها في هذا القانون ‏ولائحته التنفيذية (‏ ‏) ، وله على الأخص ما يأتي : ‏
‎•‎ إقرار الأهداف والسياسات العامة للتخطيط والتنمية العمرانية والتنسيق الحضاري على المستوى ‏القومي . ‏
‎•‎ التنسيق بين الوزارات والجهات المعنية بالتنمية العمرانية واستخدامات أراضي الدولة لوضع وتنفيذ ‏المخطط الاستراتيجي القومي . ‏
‎•‎ إقرار تحديد المناطق ذات القيمة المتميزة ، واعتماد الضوابط والمعايير المتبعة في تحديدها وبرامج ‏الحفاظ عليها وأولويات وآليات التنفيذ ومصادر التمويل بناء على عرض الوزير المختص بشئون الثقافة . ‏
‎•‎ اقتراح وإبداء الرأي في مشروعات القوانين ذات الصلة بالتنمية العمرانية . ‏
‎•‎ تقويم النتائج العامة لتنفيذ المخطط التنفيذي الاستراتيجي القومي والمخططات الاستراتيجية الإقليمية ، ‏وتمكين شركاء التنمية من تنفيذ أدوارهم ومسئولياتهم نحو تحقيق الأهداف القومية . ‏
‎•‎ اعتماد الأسس والمعايير والدلائل (‏ ‏) الإرشادية التي يضعها الجهاز القومي للتنسيق الحضاري . ‏
‎•‎ إقرار تحديد مناطق إعادة التخطيط ، واعتماد مخططاتها وبرامج وأولويات وآليات تنفيذها ومصادر ‏التمويل بناء على عرض المحافظ المعني . ‏
‎•‎ إقرار واعتماد مخططات وبرامج وأولويات وآليات التنفيذ ومصادر التمويل لمشروعات التنمية ‏العمرانية الجديدة التي يتم إنشاؤها خارج حدود الحيز العمراني المعتمد للمدينة أو القرية طبقا للمخططات ‏الاستراتيجية للمحافظات والأقاليم التخطيطية والمعتمدة بالمخطط الاستراتيجي القومي ، ويتخذ الإجراءات ‏اللازمة لإصدار قرار إنشائها من رئيس الجمهورية . ‏
‎•‎ تجميع الاشتراطات الخاصة بالموافقات على التراخيص (‏ ‏) المنصوص عليها في القوانين والقرارات ‏ذات الصلة من الجهات المختصة بإصدار الموافقات ، وإصدار قرار بها لتكون ضمن الاشتراطات الواجب ‏الالتزام بها لإصدار بيان صلاحية الموقع للبناء وإصدار التراخيص (‏ ‏) ، بالإضافة إلى الاشتراطات ‏المنصوص عليها في هذا القانون ولائحتة التنفيذية (‏ ‏) والقرارات ذات الصلة وذلك دون الحاجة إلى ‏الحصول على الموافقات المشار إليها من تلك الجهات عند إصدار التراخيص (‏ ‏) . ‏
‎•‎ وللمجلس في سبيل تنفيذ اختصاصاته ومهامه اتخاذ الإجراءات اللازمة على النحو الذي تبينه اللائحة ‏التنفيذية (‏ ‏) لهذا القانون .

مادة (5) ‏
‎•‎ الهيئة العامة (‏ ‏) للتخطيط العمراني (‏ ‏) هي جهاز الدولة المسئول عن رسم السياسة العامة للتخطيط ‏والتنمية العمرانية المستدامة ، وإعداد مخططات وبرامج هذه التنمية على المستوى القومي والإقليمي ‏والمحافظة ، ومراجعة وإقرار المخططات العمرانية على المستوى المحلي في إطار الأهداف والسياسات ‏القومية والإقليمية والمحلية للتخطيط والتنمية العمرانية المستدامة . ‏
‎•‎ وتتولى الهيئة التحقق من تطبيق تلك المخططات والبرامج ، طبقا للأهداف والسياسات المشار إليها ، ‏وترفع تقاريرها في هذا الشأن للوزير المختص ، لعرضها على المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية العمرانية .

مادة (6) ‏
‎•‎ تباشر الهيئة العامة للتخطيط العمراني الاختصاصات المنوطة بها ، طبقا لأحكام هذا القانون ولائحتة ‏التنفيذية (‏ ‏) ، ولها على الأخص ما يأتي : ‏
‏1 – وضع البرنامج القومي لإعداد المخططات الاستراتيجية للتنمية العمرانية بمختلف مستوياتها . ‏
‏2 – إعداد المخططات الاستراتيجية للتنمية العمرانية على المستوى القومي والإقليمي والمحافظة ، ‏والمخططات الاستراتيجية العامة للمدن والقرى . ‏
‏3 – مراجعة وإقرار ومتابعة تنفيذ المخططات الاستراتيجية العامة للمدن والقرى وأحوزتها العمرانية .‏
‏4 – إعداد البحوث والدراسات القطاعية المتخصصة لأعمال التخطيط والتنمية العمرانية . ‏
‏5 – أعداد دلائل (‏ ‏) الأعمال للمخططات العمرانية ومراقبة تطبيقاتها . ‏
‏6 – تنظيم ممارسة أعمال التخطيط والتنمية العمرانية . ‏
‏7 – تطوير وتنمية قدرات إدارات التخطيط العمراني بالوحدات المحلية . ‏
‏8 – تطوير آليات تنفيذ المخططات الاستراتيجية بمستوياتها المختلفة والمخططات التفصيلية . ‏
‏9 – تقييم وتحديث المعلومات والمؤشرات العمرانية بالتنسيق مع مراكز المعلومات على المستويات ‏المختلفة . ‏
‏10 – اقتراح وإبداء الرأي في القوانين واللوائح والقرارات المنظمة للتخطيط والتنمية العمرانية .

مادة (7) ‏
‎•‎ يكون بكل إقليم اقتصادي مركز إقليمي للتخطيط والتنمية العمرانية يتبع الهيئة العامة للتخطيط العمراني ‏‏(‏ ‏) ، ويباشر اختصاصات هذه الهيئة بالإقليم ، كما يتولى الدعم الفني للإدارات العامة للتخطيط والتنمية ‏العمرانية بمحافظات الإقليم ، ومتابعة إعداد وتنفيذ مخططات مدن وقرى تلك المحافظات ، ويصدر بتنظيم هذه ‏المراكز واختصاصاتها ، قرار من الوزير المختص (‏ ‏) . ‏

مادة (8) ‏
‎•‎ تنشأ بكل محافظة إدارة عامة للتخطيط والتنمية العمرانية ، تتولى داخل نطاقها الإداري ، القيام بإعداد ‏المخططات التفصيلية طبقا للاشتراطات التخطيطية والبنائية لمناطق استعمالات الأراضي المختلفة ، وبرامج ‏وأولويات مشروعات التنمية المتكاملة بالمخطط الاستراتيجي العام المعتمد للمدينة أو القرية ، وذلك بواسطة ‏من تعهد إليه من الخبراء والاستشاريين والجهات والمكاتب الهندسية والاستشارية المتخصصة ، المقيدين ‏لدى الهيئة العامة للتخطيط العمراني ، وذلك كله تحت إشراف المركز الإقليمي للهيئة العامة للتخطيط العمراني ‏لإقليم المحافظة ، وفقا للقواعد والإجراءات التي تحددها اللائحة التنفيذية (‏ ‏) لهذا القانون .

مادة (9) ‏
‎•‎ يتولى المجلس التنفيذي للمحافظة ، بالاشتراك مع الهيئة العامة للتخطيط العمراني ، من خلال مراكزها ‏الإقليمية ، إعداد الأهداف والسياسات العمرانية المحلية على مستوى المحافظة ، وذلك وفقا للاحتياجات التي ‏يحددها المجلس الشعبي المحلي للمحافظة (‏ ‏) ، وفي إطار الأهداف والسياسات القومية والإقليمية . ‏
‏( الفصل الثاني )‏
التخطيط والتنمية العمرانية القومية والإقليمية

مادة (10) ‏
‎•‎ تعد الهيئة العامة للتخطيط العمراني ، المخططات الاستراتيجية للتنمية العمرانية القومية والإقليمية ‏ومخططات المحافظات ، وذلك وفقا لما تجريه الهيئة ، بالتنسيق مع الجهات المختصة ، من دراسات تخطيطية ‏وتنموية ، وبمراعاة وجهة النظر العسكرية (‏ ‏) ، ومقتضيات وسلامة الدفاع عن الدولة (‏ ‏) . ‏
‎•‎ وتحدد دلائل (‏ ‏) الأعمال للمخططات العمرانية التي تعدها الهيئة العامة للتخطيط العمراني أساليب ‏ومعدلات ومعايير إعداد ومتابعة تحقيق هذه الخطط . ‏
‎•‎ ويتم اعتماد المخططات الاستراتيجية للتنمية العمرانية القومية والإقليمية ومخططات المحافظات من ‏المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية العمرانية بناء على عرض الوزير المختص (‏ ‏) ، وينشر قرار الاعتماد في ‏الوقائع المصرية (‏ ‏) . ‏

‏( الفصل الثالث )‏
التخطيط والتنمية العمرانية المحلية

مادة (11) ‏
‎•‎ تحدد الإدارات العامة للتخطيط والتنمية العمرانية بالمحافظات ، وفقا لدلائل (‏ ‏) أعمال المخططات ‏العمرانية ، التي تعدها الهيئة العامة للتخطيط العمراني ، وبمشاركة الوحدة المحلية المختصة (‏ ‏) ، والمجالس ‏الشعبية المحلية (‏ ‏) ، والأجهزة التنفيذية المختصة (‏ ‏) ، وممثلي المجتمع المدني والأهلي (‏ ‏) ، احتياجات ‏وأولويات التنمية العمرانية على المستوى المحلي ، في إطار الأهداف والسياسات الإقليمية والمحلية ، واقتراح ‏المشروعات اللازمة وخطة العمل لتحقيقها . ‏
‎•‎ وتتولى المراكز الإقليمية للتخطيط والتنمية العمرانية ، إعداد مشروع المخطط الاستراتيجي العام ‏للمدينة أو القرية ، بواسطة من تعهد إليه من الخبراء والاستشاريين ، والجهات ، والمكاتب الهندسية ‏والاستشارية المتخصصة المقيدين لدى الهيئة العامة للتخطيط العمراني ، على أن يراعى عند وضع مشروعات ‏المخططات الاستراتيجية العامة للمدن والقرى التي تتضمن مناطق ذات قيمة متميزة ، الأسس والمعايير ‏والاشتراطات ، التي يصدرها المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية العمرانية ، وتبين اللائحة التنفيذية (‏ ‏) لهذا ‏القانون ، قواعد وإجراءات إعداد المخططات الاستراتيجية العامة للمدن والقرى .

مادة (12) ‏
‎•‎ تعرض الإدارة العامة للتخطيط والتنمية العمرانية ، داخل الوحدة المحلية ، مشروع المخطط ‏الاستراتيجي العام ، وتتلقى ملاحظات المواطنين والجهات ذات الصلة ، والمجلس الشعبي المحلي ، وتبين ‏اللائحة التنفيذية (‏ ‏) لهذا القانون ، قواعد وإجراءات هذا العرض ، وتلقي الملاحظات عليه . ‏
‎•‎ ويتولى المركز الإقليمي للتخطيط والتنمية العمرانية ، المراجعة الفنية الأولية للمخطط ، بناء على ما ‏يبدى من ملاحظات ، ويقوم بإجراء ما يلزم من تعديلات ، وفقا لما تحدده اللائحة التنفيذية (‏ ‏) لهذا القانون . ‏
‎•‎ وتقوم الهيئة العامة للتخطيط العمراني ، بالمراجعة النهائية لمشروع المخطط وإقراره ، ويكون اعتماد ‏المخطط من الوزير المختص (‏ ‏) أو من يفوضه ، بعد العرض على المجلس المحلي المختص ، وينشر قرار ‏اعتماد المخطط في الوقائع المصرية (‏ ‏) . ‏

مادة (13) ‏
‎•‎ يتم مراجعة وتحديث المخطط الاستراتيجي العام للمدينة أو القرية كل خمس سنوات على الأكثر ، ‏لضمان ملاءمته التطور الاقتصادي والاجتماعي والبيئي والعمراني والأوضاع المحلية . ‏
‎•‎ ويكون تعديل وتحديث المخطط ، واعتماد هذا التعديل ، والتحديث ، بإتباع ذات القواعد والإجراءات ‏المقررة في هذا القانون ولائحته التنفيذية (‏ ‏) ، لإعداد المخطط الاستراتيجي العام واعتماده .

مادة (14) ‏
‎•‎ تعد الإدارات العامة للتخطيط والتنمية العمرانية بالمحافظات ، المخططات التفصيلية للمدن والقرى ، ‏بناء على الاشتراطات التخطيطية والبنائية للمخطط الاستراتيجي العام المعتمد للمدينة أو القرية ، وذلك ‏بواسطة من تعهد إليه من الخبراء ، والاستشاريين ، والجهات ، والمكاتب الهندسية والاستشارية المتخصصة ‏، المقيدين لدى الهيئة العامة للتخطيط العمراني ، وذلك طبقا للقواعد والإجراءات ، التي تحددها اللائحة ‏التنفيذية (‏ ‏) لهذا القانون .

مادة (15) ‏
‎•‎ تلتزم الإدارة العامة للتخطيط والتنمية العمرانية بالمحافظات ، بإعداد المخططات التفصيلية للمدن ‏والقرى واعتمادها ، وفقا لأحكام هذا القانون ولائحته التنفيذية (‏ ‏) ، خلال عامين من تاريخ صدور اللائحة ‏التنفيذية (‏ ‏) لهذا القانون . ‏
‎•‎ وفي حالة عدم وجود مخططات عامة ، أو قبل اعتماد المخططات الاستراتيجية العامة . تقوم الإدارة ‏العامة للتخطيط والتنمية العمرانية بوضع قواعد واشتراطات مؤقتة لمخططات تفصيلية لتنظيم العمران ، خلال ‏شهرين من صدور اللائحة التنفيذية (‏ ‏) لهذا القانون . ويصدر بها قرار من المحافظ المختص ، بعد العرض ‏على المجلس الشعبي المحلي ، وبعد التنسيق مع الأجهزة المختصة بوزارة الدفاع، ويعمل بهذه القواعد ‏والاشتراطات المؤقتة ، حتى يتم إعداد واعتماد المخططات المنصوص عليه في الفقرة السابقة . ‏
‎•‎ وتقوم الإدارة العامة للتخطيط والتنمية العمرانية ، بوضع اشتراطات بنائية مؤقتة للمناطق القائمة التي ‏لم تحدد لها اشتراطات بنائية ، وعلى الأخص خطوط التنظيم للشوارع ، وارتفاعات المباني بما يحقق متطلبات ‏الإضاءة والتهوية ، والطابع المعماري والعمراني ، ومتطلبات الدفاع المدني والإطفاء (‏ ‏) ، ومقتضيات سلامة ‏الدفاع عن الدولة (‏ ‏) ، والاشتراطات البيئية ، طبقا للكثافات البنائية التي تحددها اللائحة التنفيذية (‏ ‏) لهذا ‏القانون ، ولا يجوز زيادة الارتفاع الكلي للبناء عن مرة ونصف عرض الشارع ، بحد أقصى ستة وثلاثين مترا ‏‏. وتسري هذه الاشتراطات المؤقتة ، حتى يتم إعداد المخططات الاستراتيجية والتفصيلية المشار إليها ‏واعتمادها .

مادة (16) ‏
‎•‎ يصدر باعتماد المخططات التفصيلية ، لمناطق وسط المدينة ، ومناطق إعادة التخطيط والمناطق غير ‏المخططة ، والمناطق الصناعية ، والمناطق الحرفية ، ومناطق الامتدادات العمرانية ، والمناطق ذات القيمة ‏المتميزة ، قرار من المحافظ المختص ، بعد موافقة المجلس الشعبي المحلي للمحافظة ، طبقا للأسس والمعايير ‏الخاصة بتلك المناطق الواردة في هذا القانون . ‏
‎•‎ وينشر المخطط المعتمد في الوقائع المصرية (‏ ‏) ، وتوضع نسخة منه في المركز الإقليمي للتخطيط ‏والتنمية العمرانية (‏ ‏) ، وتسري أحكام القانون رقم 222 لسنة 1955 بشأن فرض مقابل تحسين على ‏العقارات ، التي يطرأ عليها تحسين بسبب المنفعة العامة على العقارات التي يطرأ عليها التحسين ، بسبب ‏اعتماد المخططات التفصيلية المنصوص عليها في هذه المادة . ‏

مادة (17) (‏ ‏) ‏
‎•‎ تعتبر الاشتراطات الواردة بالمخططات الاستراتيجية العامة والتفصيلية للمدن والقرى شروطا بنائية ‏يجب الالتزام بها ضمن الاشتراطات المقررة قانونا في شأن تنظيم أعمال البناء ، وعلى الوحدات المحلية ‏مراقبة تطبيق الاشتراطات الواردة بجميع المخططات والالتزام بها في مواجهة ذوي الشأن ، واتخاذ جميع ‏القرارات والإجراءات التي تكفل وضعها موضع التنفيذ ، ووقف تنفيذ كافة الأعمال المخالفة لها . ‏
‎•‎ وفي جميع الأحوال ، لا يجوز للوحدات المحلية إصدار بيان بصلاحية الموقع للبناء ، وإصدار ‏الترخيص بالبناء (‏ ‏) ، دون وجود مخطط تفصيلي معتمد ، وذلك دون الإخلال بأحكام ( المادة 15) من الباب ‏الأول (‏ ‏) . ‏
‎•‎ وللمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية العمرانية بقرار مسبب تحقيقا لغرض قومي ، تقييد مدينة أو منطقة ‏أو جزء منها أو مبنى بذاته بكل أو بعض الاشتراطات البنائية الواردة في المخطط الاستراتيجي العام أو إعفاؤه ‏منها أو بعضها ، وللمجلس بناء على عرض المحافظ المختص الموافقة على تغيير استخدام الأراضي لمنطقة ‏أو جزء منها أو مبنى بذاته ، وتحدد اللائحة التنفيذية (‏ ‏) لهذا القانون الشروط والإجراءات الواجب إتباعها ‏في هذا الشأن وقواعد تحديد ما قد يستجد من تعويض ، أو مقابل ما يطرأ على العقارات من تحسين وفقا ‏لأحكام القانون رقم 222 لسنة 1955 بشأن فرض مقابل تحسين على العقارات (‏ ‏) التي يطرأ عليها تحسين ‏بسبب المنفعة العامة .

مادة (18)
‎•‎ بحظر الإعلان عن أي مشروعات تقسيم الأراضي ، أو التعامل على قطعة أرض من أراضي المشروع ‏أو جزء منه ، إلا بعد أن يودع صاحب الشأن بمديرية المساحة ومكتب الشهر العقاري المختص ، صورة ‏مصدقا عليها من القرار الصادر باعتماد المشروع ومرفقاته ، من الجهة الإدارية المختصة بشئون التخطيط ‏والتنظيم (‏ ‏) . ‏
‎•‎ ‏ ولا يجوز للجهات الحكومية الإعلان عن أي من مشروعات تقسيم الأراضي ، أو التعامل على قطعة ‏أرض من أراضي المشروع أو جزء منه ، إلا بعد صدور قرار باعتماد التقسيم موضوع الإعلان (‏ ‏) . ‏
‎•‎ ولا يجوز للمسئول في الجهة التي تتولى الإعلان ، القيام بالإعلان إلا بعد الحصول من صاحب الشأن ‏على ما يثبت الإيداع المشار إليه ، أو من الجهة الحكومية على صورة مصدق عليها من القرار الصادر باعتماد ‏المشروع ومرفقاته ، وذلك طبقا لما تحدده اللائحة التنفيذية (‏ ‏) لهذا القانون من إجراءات في هذا الشأن ، مع ‏مراعاة القواعد الخاصة بالمحافظات الحدودية (‏ ‏) . ‏

مادة (19) ‏
‎•‎ يصدر المحافظ المختص بعد موافقة المجلس الشعبي المحلي للمحافظة ، قرارا بتحديد الرسوم (‏ ‏) ‏على الوجه التالي :‏
‏(أ‌)‏ مقابل طلب الموافقة على الموقع من الناحية التخطيطية ، وعلى إعطاء البيانات والاشتراطات اللازمة ‏لإعداد مشروعات البناء ، أو الإنشاء ، أو التقسيم ، بما لا يجاوز مائتي جنيه . ‏
‏(ب‌)‏ رسوم الفحص والاعتماد وغير ذلك من الخدمات ذات الصلة بمشروعات التقسيم ، بما لا يجاوز جنيها ‏واحدا عن كل متر من مساحة الأرض المخصصة للمشروع ، على ألا تجاوز مائتي ألف جنيه . ‏
‎•‎ ويتم زيادة الرسوم إليها ، بما لا يزيد على 3% (ثلاثة في المائة) سنويا . ‏
‎•‎ وتئول حصيلة هذه الرسوم إلى حساب الخدمات والتنمية المحلية بالوحدة المحلية المختصة ، وتحدد ‏اللائحة التنفيذية (‏ ‏) لهذا القانون أوجه صرف تلك الحصيلة ، بما في ذلك إثابة العاملين بالإدارات المختصة ‏بتنفيذ هذا القانون . ‏

تقسيم الأراضي

مادة (20) ‏
‎•‎ يصدر المحافظ المختص بناء على عرض الإدارة العامة للتخطيط والتنمية العمرانية قرارا باعتماد ‏مشروعات تقسيم الأراضي وقائمة الشروط الخاصة بها ، بما في ذلك الالتزام بتنفيذ المرافق العامة الداخلية ، ‏أو بتعديل هذه المشروعات أو تلك القائمة داخل نطاق الحيز العمراني للمدينة أو القرية ، وذلك بما لا يجاوز ‏الاشتراطات التخطيطية والبنائية المعتمدة في المخطط الاستراتيجي العام والمخطط التفصيلي وذلك مع عدم ‏الإخلال بالفقرة الثانية من المادة (15) من هذا القانون (‏ ‏) ، ويترتب على هذا القرار اعتبار المساحات ‏المخصصة للطرق والشوارع والميادين والحدائق والمتنزهات والمنشآت الخدمية من المنافع العامة . ‏
‎•‎ وتحدد اللائحة التنفيذية (‏ ‏) لهذا القانون ، الحالات التي تعتبر تقسيما (‏ ‏) ، والإجراءات الخاصة ‏باعتماد مشروع التقسيم ، والمعدلات التخطيطية ، والقواعد والشروط والأوضاع الواجب مراعاتها في التقسيم ‏، وكيفية التعامل على أراضي التقسيم أو أي شطر منها ، ‏
‎•‎ وتعتبر قائمة الشروط المشار إليها في هذه المادة جزءا لا يتجزأ من قرار التقسيم.

مادة (21) ‏
‎•‎ لا يجوز إدخال تعديل في تقسيم معتمد أو قائم ، إلا بعد اعتماد هذا التعديل ، وفقا للشروط والأوضاع ‏المنصوص عليها في هذا القانون ولائحته التنفيذية (‏ ‏) . ‏

مادة (22) ‏
‎•‎ يقدم طلب اعتماد مشروع التقسيم في المناطق التي له (‏ ‏) مخططات عمرانية معتمدة من المالك إلى ‏الجهة الإدارية المختصة بشئون التخطيط والتنظيم بالوحدة المحلية مصحوبا بالمستندات والرسومات والبيانات ‏التي تحددها اللائحة التنفيذية (‏ ‏) لهذا القانون . ‏
‎•‎ ويجب أن تكون الرسومات أو أية تعديلات فيها معتمدة من المهندسين أو المكاتب الهندسية ‏المتخصصة وفقا للقواعد التي يصدر بها قرار من الوزير المختص ، وتتضمن هذه القواعد الشروط اللازم ‏توافرها في المهندسين تبعا لحجم وأهمية مشروعات التقسيم المطلوب اعتمادها ، وبيان مستويات التقاسيم ‏ذات الطابع الخاص التي يقتصر إعدادها على المهندسين الاستشاريين المتخصصين . ‏
‎•‎ وتلتزم الجهة الإدارية بالبت في طلب الاعتماد في موعد أقصاه ثلاثة أشهر من تاريخ تقديم البيانات ‏والمستندات والرسومات ووفقا لما تحدده اللائحة التنفيذية (‏ ‏) لهذا القانون . ‏
أقرأ باقي الموضوع »





Hello world!

18 04 2009

Welcome to WordPress.com. This is your first post. Edit or delete it and start blogging!








تابع

احصل على كل تدوينة جديدة تم توصيلها إلى علبة الوارد لديك.